حموطل : اسم عبري معناه " حمو الطل ،
نسيب الندى ، وربما ، الحمو هو طل " . وهي ابنة إرميا
من لبنة وزوجة الملك يوشيا ، وأم الملكين يهو آحاز
وصدقيا ( 2 ملوك 23 : 31 و 24 : 18 وإرميا 52 :
1 ) ، وسميت حميطل وحميطل .
حنان : أنظر " حانان " ( 6 ) .
حناني : اسم عبري معناه " منعم ، كريم ، رحيم ،
أو اختصار حننيا " .
( 1 ) ابن هيمان ورئيس الفرقة الثامنة عشرة من
الفرق الأربع والعشرين من العازفين الذين عينهم داود
المقدس ( 1 أخبار 25 : 4 و 25 ) .
( 2 ) أبو النبي ياهو ( 1 ملوك 16 : 1 ) ، وكان
هو نفسه رائيا . وبخ آسا ، ووضع في السجن وفقا
لأمر الملك ( 2 أخبار 16 : 7 - 10 ) .
( 3 ) أخو نحميا الذي أتى إليه بأخبار أورشليم
( نحميا 1 : 2 ) . وهو وحننيا رئيس القصر أقيما على
المدينة فيما بعد ( نحميا 7 : 2 ) .
( 4 ) كاهن ، ابن أمير ، أقنعه عزرا بطرد
زوجته الغريبة ( عزرا 10 : 20 ) .
( 5 ) لاوي عزف على آلة في تدشين سور
أورشليم في عصر نحميا ( نحميا 12 : 36 ) .
حنانيا : اسم عبري معناه " يهوه تحنن " وهذا
الاسم هو نفس كلمة حننيا أو حننيا في الأصل العربي .
( 1 ) أحد الذين انضموا إلى الكنيسة في أورشليم
في أول عهد المسيحية وانضمت معه زوجته سفيرة ،
وقد باع قطعة أرض ، وأخذ جزءا من الثمن ،
ووضعه عند أقدام الرسل ( أعمال 5 : 1 - 10 ) .
كان كل شئ مشتركا عند الجماعة المسيحية . " إذ لم
يكن فيهم أحد محتاجا لأن كل الذين كانوا أصحاب
حقول أو بيوت كانوا يبيعونها ويأتون بأثمان المبيعات
ويضعونها عند أرجل الرسل . فكان يوزع على كل
واحد كما يكون له احتياج " ( أعمال 4 : 34 و 35 ) .
ولم يكن أحد ملزما بأن يفعل هذا ( أعمال 5 : 4 ) .
والغرض المقصود لم يتطلب أن كل مقتنى يباع ،
لكنه مع ذلك كانت المقتنيات تباع عندما تتطلب
الحاجة . أحضر حنانيا جزءا من الثمن ، ووضعه عند
أرجل الرسل متظاهرا بأنه الكل . فوبخه بطرس
لأنه كذب على الروح القدس ، فسقط ومات في
الحال ، كما حدث لامرأته سفيرة ، التي جاءت بعد
ثلاث ساعات ، وإذ لم تكن تدري بما قد جرى ،
كررت كذب زوجها ، فوقع لها المصير نفسه الذي
تنبأ به بطرس .
( 2 ) مسيحي في دمشق ، أخبر في رؤيا بتجديد
شاول ، وأرسل إليه لكي يرد له بصره ويدخله إلى
الكنيسة المسيحية بواسطة المعمودية ( أعمال 9 : 10 -
18 ) .
( 3 ) رئيس كهنة ، عينه هيرودس ، ملك
خالكيس ، نحو عام 48 م . وبعد أربع سنوات أرسله
والي سوريا إلى روما ليستجوب عن هجوم اليهود العنيف
على السامريين ، لكن أطلق سراحه لنفوذ أغريباس ،
ورجع إلى أورشليم ، وكان يوناثان ، وهو رئيس
كهنة سابق ، مرتبطا به سياسيا ، وفي سنة 58 م .
استدعى بولس أمام حنانيا لاستجوابه ، وظهر ضد
بولس أمام فيلكس الوالي ( أعمال 23 : 2 و 24 : 1 ) .
وفي ذلك الوقت قتل زميله يوناثان . ونحو سنة
59 م . قرب ختام حكم فيلكس ، خلع أغريباس
حنانيا نفسه من وظيفته . ويظهر أنه أقام على تل
جنوب غربي أورشليم ، في المدينة العليا ، قرب قصر
الحشمونيين . وقتل سنة 67 م .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 321
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٢١