لكي تقدح نارا ، كما كانت تصنع بشكل خشن
لكي تستخدم كسكاكين ( يشوع 5 : 2 ) . وكثيرا ما
كانت تقطع من الأحجار أوزان للموازين ( تثنية 25 :
13 وانظر " موازين " ) ، واستخدمت الألواح الحجرية
لكتابة الوثائق ( خروج 24 : 12 ) . وكانت تنحت
الأواني من الأحجار لحفظ الماء ( خروج 7 : 19 ويوحنا
2 : 6 ) ، والموائد أيضا ( حزقيال 40 : 42 ) . وكان
حجر مدور وزنه 30 رطلا أو نحو ذلك ، يدحرج
ذهابا وإيابا على الحنطة لكي يطحنها إلى دقيق ، أو
كانت تصنع مطحنة أو رحى للطحن من حجرين
( تثنية 24 : 6 ) .
يشير الحجر مجازيا إلى القساوة أو فقدان الشعور
( 1 صموئيل 25 : 37 وحزقيال 36 : 26 ) ، والمتانة
أو القوة ( أيوب 6 : 12 و 41 : 24 ) . وأتباع
المسيح هم " حجارة حية مبنيون هيكلا روحيا ، وحجر
الزاوية الرئيسية هو المسيح نفسه " ( أفسس 2 : 20 -
22 و 1 بطرس 2 : 4 - 8 ) .
حجر بوهن : أنظر بوهن .
حجر الزاحفة : أنظر الزاحفة .
حجر المعونة : حجر تذكاري نصبه صموئيل ،
كما يظهر قرب المصفاة ، في مكان بين المصفاة والسن ،
حيث هزم الرب الفلسطينيين ( 1 صم 7 : 10 و 12 ) .
حجر الافتراق : " حجر العزل " . المكان
الذي اختبأ فيه داود إلى أن استطاع يوناثان أن
يخبره بموقف شاول منه ، وهناك افترقا ( 1 صموئيل
20 : 19 ) .
الحجر الكبير : ( 1 صم 6 : 18 ) كان في حقل
يهوشع البيتشمسي حيث وضع تابوت الرب بعد ما أرجعه
الفلسطينيون إلى قرية يعاريم . وبعض المخطوطات تقول
المرج الكبير .
حجارة كريمة : جميع الحجارة الكريمة المشار
إليها في الأسفار القانونية ، ما عدا ثلاثة ، مذكورة في
خروج 28 : 17 - 20 ورؤيا 21 : 11 و 19 - 21 ،
في النص والهامش والثلاثة الباقية هي الألماس ( حزقيال
3 : 9 ) ، وعين الهر والعقيق ( خروج 28 : 19 ورؤيا
4 : 3 ) ، ومن هذه اثنان على الأقل هما فقط اسمان
آخران لحجرين كريمين مما ذكر من قبل . والحجارة
الكريمة المذكورة في الكتاب هي : الألماس ، يشم ،
عين الهر ، جمشت ، جزع ( أو زمرد سلقي ) ، زمرد
( أو بهرمان ) ، بهرمان ( أو زمرد ) ، عقيق أبيض ،
زبرجد ، عقيق أخضر ، بللور ، اسمانجوني ( أو عين الهر )
يشب ، ياقوت أزرق ، عين الهر ، جزع ، لؤلؤ ، عقيق
أحمر ، ياقوت أزرق ( أو أسمانجوني ) جزع عقيق ، ياقوت
أصفر ( أنظر كل حجر كريم في بابه ) .
حجل : طائر بري ، يسمى في العبرية قوري
أي الصارخ أو المنادي ، ويقتنص على جبال فلسطين
( 1 صموئيل 26 : 20 ) . وكان الحجل المحبوس في
قفص يستخدم كطعم ( سيراخ 11 : 30 ) . ويقارن
إرميا محصل الغنى بغير حق ، بالحجلة التي تحضن ما لم
تبض ، أو تجمع صغارا لم تبضهم ( إرميا 17 : 11 ) .
ويوجد نوعان منه في فلسطين : حجل الصحراء ، أو حجل
هاي الرملي ( Amoperdix heyi ) ، وهو النوع الوحيد
في عين جدي ، في البرية حيث كان داود عندما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 293
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٩٣