الطريق من برغاموس إلى ساردس . وبين سنة 301
وسنة 281 ق . م . جاء سلوقس نيكاتور وأسكن
فيها الكثير من الإغريق وأطلق عليها الاسم ثياتيرا .
وكانت تعرف باسم پيلوپيا أو ايوهيبيا ، كما يقول
بليني الكبير ، وربما كانت هذه الأسماء وصفية
فقط ، ولا تزال بقايا هذه المدينة موجودة في شكل
بقايا أعمدة مثبتة في شوارع وعمارات المدينة التي قامت
مكانها باسم إق حصار ، وهي إلى الجنوب الشرقي
من إزمير .
اشتهر أهلها بمهارتهم في صناعة الأرجوان وصبغه .
وقد كانت ليديا بائعة الأرجوان من هذه المدينة
( اع 16 : 14 ) وفي هذه المدينة قامت إحدى
الكنائس السبع التي تحدث عنها سفر الرؤيا ( رؤ 1 :
11 و 2 : 18 - 29 ) .
ويظن أنه كان فيها قديما معبد لسمبت وهو
خارج المدينة ، وربما كانت سمبث هي النبية المشار إليها
في رؤ 2 : 20 - 22 .
ثيني : ( رؤ 18 : 12 ) نوع من الشجر يمتاز
خشبه برائحة زكية علاوة على لونه الوردي الجميل
وصلابة أعواده لذلك قدره الرومان وطلبوه فارتفع
سعره واعتبر من الكماليات ، يذكره سفر الرؤيا بصفة
مجازية ضمن الأشياء التي تباع في أسواق بابل الشريرة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 240
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٤٠