البقية في العلية في أورشليم بعد الصعود ( اع 1 : 13 )
ويفيد التقليد أن توما كان بعد ذلك عاملا في برثيا
والفرس ، ويظن أيضا أن الرسول توما بشر في الهند إلى
أن مات شهيدا . ويجد مكان قرب مدراس يسمى
الآن جبل القديس توما وإلى الآن لا يزال كثيرون
في الشرق يدعون أنهم من مسيحي الكنائس التي
أسسها هذا الرسول ولا سيما سكان الملبار بالهند ، وهم
مسيحيون يتبعون طقس الكنيسة السريانية . وقد
اكتشف في نج حمادي بصعيد مصر مخطوطات غنوسية
مكتوبة باللغة القبطية وجدت سنة 1945 ومن ضمنها
نسخة من إنجيل أبو كريفا يدعى " إنجيل توما "
والاعتقاد العام عند العلماء أن نسبته إلى الرسول غير
صحيحة وأنه من كتابات الغنوسيين ، وهذه المخطوطة
ترجع إلى القرن الخامس الميلادي .
تيخيوكس : اسم يوناني معناه " محصن " وهو
مسيحي من ولاية آسيا وسافر مع آخرين لما تقدم
بولس من مقدونية إلى ترواس وكان أخا محبوبا ،
وخادما أمينا للرب . وأرسله بولس ليحمل الرسائل إلى
أفسس وكولوسي ( ا ف 6 : 21 وكو 4 : 7 ) واقترح
بولس أيضا أن يرسله إلى كريت ( تي 3 : 12 ) ثم
أخيرا أرسله بولس إلى أفسس ( 2 تي 4 : 12 ) .
تيراس : ابن يافث ( تك 10 : 2 و 1 أخبار
1 : 5 ) وربما كان نسله الترسنيون وكانوا يحتلون
جزيرة وأراضي واقعة على ساحل بحر إيجية ( راجع
تاريخ هيرودوت جزء 1 : 57 و 94 ) ولعلهم قراصنة
تروشا الذين غزوا مصر وسوريا في القرن الثالث عشر
قبل الميلاد .
تيرانس : اسم لاتيني معناه " حاكم مطلق أو
طاغية " وهو رجل من أفسس يرجح أنه كان معلما
للفلسفة أو للخطابة أو ربما كان كاتبا يهوديا ويعلم
القانون في مدرسته . وكان بولس يحاج كل يوم لمدة
سنتين لنشر المسيحية بعد أن أخفق أن يتم ذلك في
مجمع اليهود ( ا ع 19 : 9 ) .
تيريا : ابن يهللئيل وهو رجل من نسل يهوذا
( 1 أخبار 4 : 16 ) .
التيصي : لقب ليوحا أحد أبطال داود ( 1 أخبار
11 : 45 ) ولعل نسبته راجعة إلى اسم البلد التي هو من أهلها .
تيطس : رفيق مؤتمن لبولس وعامل معه ( 2 كو
8 : 6 و 16 و 23 ) ولد من أبوين أمميين ( غلا 2 : 3 )
لم يذكر اسمه في أعمال الرسل ولكن الرسول أشار
إليه في رسائله وكان أحد المندوبين من أنطاكية
( ا ع 15 : 3 ) الذين رافقوا بولس وبرنابا إلى أورشليم
وقت انعقاد المجمع ( غلا 2 : 1 و 3 ) ويحتمل أن
يكون من أهل أنطاكية ويرجح أنه تجدد على يد
بولس إذ إن الرسول يدعوه ابني الصريح حسب
الإيمان المشترك ( تي 1 : 4 ) ومن الواضح أنه أصغر
سنا من بولس ولم يضطر تيطس أن يختتن ( غل 2 : 3
- 5 ) وقد أرسله بولس إلى كورنثوس وأناط به
ترتيب أمور خطيرة وتدبير مسائل ذات شأن ( 2 كو
8 : 6 و 2 تي 4 : 10 وتي 1 : 5 ) ولما ترك
الرسول أفسس كان يأمل أن يقابل تيطس في ترواس
( 2 كو 2 : 12 و 13 ) ولما لم يأت ذهب إلى مقدونية
وهناك اتصل به تيطس وأخبر بولس أخبارا سارة
( 2 كو 7 : 6 و 13 و 14 ) ولم نقرأ شيئا عن تيطس
إلا بعد أن أفرج عن بولس من سجنه الأول في
رومية . وتدلنا رسالة بولس إلى تيطس على أنه ترك
كريت ليتولى تنظيم الكنائس في تلك الجزيرة وظهر
أنه مثل تيموثاوس في أفسس كان مندوبا رسوليا
أخيرا . ورافق الرسول إلى نيكوبوليس وذهب أخيرا
إلى دلماطية ( 2 تي 4 : 10 ) .
رسالة بولس إلى تيطس : هي السفر السابع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 227
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٢٧