( حز 27 : 14 ) وكانت توجرمة تقع في الغرب
الجنوبي من بلاد أرمينيا .
توح : وكان لاويا من بني قهات ( 1 أخبار
6 : 34 ) ويدعى أيضا توح ( 1 صم 1 : 1 ) .
توعو توعي : ملك حماة وربما كان حثيا وقد
اشتبك في الحرب مع هدد عزر ملك صوبة وأرسل ليهنئ
داود على انتصاره على عدوه ( 2 صم 8 : 9 و 10 )
ويدعى أيضا توعي ( 1 أخبار 18 : 9 - 12 ) .
توفة : وكتبت أيضا تقتة ( اش 30 : 33 )
( تحليلها غير مؤكد ربما تعني هذه الكلمة البصاق أو مكان
البغضة أو تكون مأخذوة من الأرامية ومعناها " مكان
الحريق " مكان في وادي ابن هنوم وهو وادي الربابة
الحالي ، وكان قد اعتاد العبرانيون في أيام إشعياء وإرميا
أن يحرقوا هناك أولادهم وبناتهم في النار ( ار 7 : 31
و 32 ) تقدمة للإله مولوك ( 2 مل 23 : 10 ) وكان في توفة
جحر عميق واسع يجمع فيه الخشب وتشعل فيه النيران
ودنسه يوشيا ( 2 مل 23 : 10 ) وتنبأ إرميا أن عددا
من الشعب سيقتل هناك وأن اسم توفة سيختفي والوادي
الذي تقع فيه يسمى وادي الذبح ( ار 7 : 32
و 33 و 19 : 6 ) ( أطلب وادي هنوم ) .
توفل : اسم عبري معناه " كلسي " مكان ربما
كان ذات مرة محطة لبني إسرائيل في البرية ( تث 1 :
1 ) ويقول بعضهم أنه طفيلة التي تقع على مسافة 14
ميلا جنوب شرقي البحر الميت .
توقهة : وهو نفس تقوه ( 1 ) .
توكن : اسم عبري معناه " مقياس أو وزن "
مدينة في ملك بني شمعون ( 1 أخيار 4 : 32 ) ولا
يعرف مكانها الآن على التحقيق .
تولاد : اسم عبري معناه " ولادة " مدينة في
جنوبي يهوذا ( 1 أخبار 4 : 29 ) أطلب كلمة التولد .
تولاع : اسم عبري معناه " دودة أو قماش
قرمزي " بكر يساكر جد التولاعيين ( تك 46 : 13
وعد 26 : 23 و 1 أخبار 7 : 1 ) .
تولع : في العبري نفس الاسم المذكور آنفا
وهو ابن فواة من سبط يساكر وكان قاضيا لبني
إسرائيل خلفا لأبيمالك وقضى 23 سنة وعاش ومات
ودفن في شامر على جبل أفرايم ( قض 10 : 1
و 2 ) .
توما : اسم أرامي معناه " توأم " أحد الاثني
عشر رسولا ( مت 10 : 3 ) وكان يسمى التوأم
والظاهر أنه كان ذا مزاج سوداوي بعد ما ذهب
المسيح إلى اليهودية لما هدده اليهود برجمه بالحجارة
( يو 11 : 7 و 8 ) فلمحبة توما له قال " للتلاميذ لنذهب
لنموت معه " ( عدد 16 ) وعندما قال المسيح " أنا
ذاهب لأعد مكانا " وعندما قال أيضا لهم " أنتم تعلمون
إلى أين أذهب وتعرفون الطريق " قال توما " نحن لا
نعلم إلى أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق . "
فأجاب يسوع بكلماته الحلوة المعروفة " أنا هو الطريق
والحق والحياة " ( يو 14 : 1 - 6 ) ولم يكن توما
في الاجتماع الأول لما حظي التلاميذ برؤية الرب بعد
قيامته من الأموات فقال توما " إن لم أبصر في يديه أثر
المسامير واضع إصبعي في أثر المسامير واضع يدي في جنبه
لا أومن " ( يو 20 : 24 و 25 ) وقد أطلق عليه بعد هذه
الحادثة توما المتشكك . ويقول أغسطينوس أنه شك على
أنه لا يجب أن نشك نحن . وبعد ثمانية أيام أراه المسيح
الجروح التي في يده وجنبه فقال " ربي وإلهي " ( يو 20 :
29 ) وكان على بحر الجليل مع ستة آخرين من التلاميذ
لما أصلح شباكهم يسوع ( يو 21 : 1 - 8 ) وكان مع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 226
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٢٦