أو الحراث " . ويرجح أن تكون مشتقة من الكلمة
الحورية " تلما " ومعناها " كبير " .
( 1 ) ابن عناق ويرجح أن يكون مؤسس قبيلة
العناقيين ( عد 13 : 22 ) طرده كالب من حبرون
( يش 15 : 14 وقض 1 : 10 ) .
( 2 ) ملك جشور وابنته معكة كانت إحدى
زوجات داود وهي أم أبشالوم ( 2 صم 3 : 3 و 13 : 37 ) .
تلميذ : تشير هذه الكلمة في الكتاب المقدس
إلى كل من اتبع معلما مثل إشعياء النبي ( اش 8 : 16 )
ويوحنا المعمدان ( مت 9 : 14 ) . وتستعمل لكل
المؤمنين الذين قبلوا تعاليم المسيح ( مت 10 : 42 ولو
14 : 26 و 27 و 33 ويو 4 : 1 و 6 : 66 ) وبنوع
أخص من الرسل الاثني عشر ( مت 5 : 1 و 8 : 23
و 10 : 1 و 12 : 1 الخ ) ( أطلب مدرسة ) .
التلمود : اسم عبري معناه " تعليم " . يقسم
هذا الكتاب إلى قسمين " المشنة " وهو الموضوع
" والجمارة " وهي التفسير . فالمشنة " التكرار " عبارة
عن مجموعة من تقاليد اليهود المختلفة مع بعض الآيات من
الكتاب المقدس . واليهود يزعمون بأن هذه التقاليد
أعطيت لموسى حين كان على الجبل ثم تداولها هارون
وأليعازر ويشوع وسلموها للأنبياء ، ثم انتقلت عن
الأنبياء إلى أعضاء المجمع العظيم وخلفائهم حتى القرن
الثاني بعد المسيح حينما جمعها الحاخام يهوذا وكتبها . ومن
ثم صار هذا الشخص يعتبر عندهم جامعا للمشنة . والجمارة
" التعليم وهي مجموع المناظرات والتعاليم والتفاسير التي
جرت في المدارس العالية بعد انتهاء المشنة . والتفاسير
المسطرة مع المشنة نوعان يعرف أولهما بتلمود أورشليم
وقد كتب بين القرن الثالث والخامس والذين كتبوه هم
حاخمو طبرية ، ويعرف الثاني بتلود بابل وقد كتب في
القرن الخامس . والتلمود يساعدنا كثيرا في درس تعاليم
المسيح فإنه يفسر بعض الإشارات والاستعارات
الموجودة فيها ، مثلا غسل الأيدي وقال المسيح
للفريسيين أنهم يبطلون كلام الله بتقليدهم ( مر 7 :
1 - 13 ) .
تموز : إله البابليين الذين يسمونه دوموزي
وكان اسمه الكامل بالشومرية دوموزيد ابزو ( الابن
الأمين لمياه المحيط الجوفي ) ويسمى أيضا في كتب
العبادة الشومرية ساتاران ( رب الشفاء ) .
وكان البابليون والأشوريون والفينيقيون والفلسطينيون
يعبدون تموز وأطلق اسمه على الشهر الرابع من السنة
السامية ( أطلب سنة )
وكان تموز زوجا لأخته الإلهة عشتر ( عشتاروت )
وملكا في الأرض السفلية كما أنه كان إله المرعى
وحامي القطعان وحارسها ، ومن ثم لقب بالراعي وكانوا
يتصورون أنه يموت سنويا ثم يعود إلى الحياة مع السنة
الجديدة . وتقول الأسطورة أنه بينما كان يموت في
الأرض السفلية توقفت الحياة على ظهر الأرض ثم
اخترقت عشتر الدنيا السفلية ومنحته الشفاء . وترمز
هذه الأسطورة إلى موت النباتات في حرارة الصيف
وعودتها إلى الحياة في الربيع . ورأى حزقيال في
رؤياه أن النساء اليهوديات كن جالسات على الباب
الشمالي من الهيكل نائحات على الإله تموز ( حز 8 :
14 ) . وأشار كيرلس الإسكندري وايرونيموس إلى
أن تموز هو الإله الفينيقي أدونس ، وقال أيرونيموس
أن السوريين كانوا يحتفلون سنويا بتقديم العبادة في
شهر يونيه لادونس ، وكانت النساء تنوح على موته
وهم يحتفلون بعودته إلى الحياة ويدعى الشهر البابلي
الرابع ( يونيو ويوليو ) تموز باسم هذا الإله .
تميم : خر 28 : 30 ( أطلب أوريم ) .
تمناع : اسم عبري معناه " صد " .
( 1 ) ابنة سعير وأخت لوطان أصبحت سرية
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 222
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٢٢