( 3 ) ابن العادا من نسل تحت بن برد ( 1 أخبار
7 : 20 )
تحريع : اسم عبري معناه " مكار " رجل
من نسل شاول من جهة يوناثان ( 1 أخبار 9 : 41 )
ويدعى أيضا تاريع ( 1 أخبار 8 : 35 ) .
تحفنحيس : ( حز 30 : 18 ) اطلب " تحفنيس " .
تحفنيس : ( 1 ) امرأة فرعون ملك مصر في
عصر سليمان وهي التي اقترن بأختها هدد ( 1 مل 11 :
18 - 20 ) وكان زوجها من الأسرة الثانية والعشرين
لملوك مصر .
( 2 ) مدينة في مصر السفلى وتدعى تحفنيس
( ار 2 : 16 ) أو تحفنحيس ( ار 43 : 7 و 8 و 9 و 44 :
1 و 46 : 14 وحز 30 : 18 ) التجأ إليها اليهود هربا
من انتقام البابليين بعد قتل جدليا ( ار 43 : 7 - 13 )
ويظهر أن اليهود اتخذوها مسكنا دائما لهم ( ار 44 :
1 و 46 : 14 ) وقرئت هذه الكلمة في النسخة
السبعينية تفنيس وهي بذاتها دفنة المدينة المحصنة الواقعة
على الفرع البلوذي من النيل ( هيرودوت جزء 2 :
30 ، 107 ) وربما يقصد بها تل دفنة الواقع على
بعد 10 أميال غربي القنطرة .
تحكموني : لقب عبري بمعنى " حكيم " وهو
لقب ليشبعام وهي محرف من حكموني ( 2 صم 23 :
8 و 1 أخبار 11 : 11 ) مؤسس أسرة حكموني .
تحنة : اسم عبري معناه " نعمة أو استغاثة "
وهو رجل من سبط يهوذا مؤسس مدينة ناحاش
ويسمى أباها وهو ابن اشتون ( 1 أخبار 4 : 12 ) .
تخت : ( أطلب سرير ) .
تخس : ترجمة للكلمة العبرية " تحش " وهو
حيوان استعمل جلده للغطاء الخارجي لخيمة الاجتماع
( خر 25 : 5 ) وتتخذ منه نعال الأحذية الراقية التي
تلبسها السيدات ( حز 16 : 10 ) والجلود المشار إليها
هي في الغالب جلود الحيوانات البحرية كالدلفين
والدوكونج وعجل البحر .
تخم : كان بنو إسرائيل إذا تغلبوا على أرض
يقتسمونها بالقرعة جريا على الشريعة الموسوية لكل
سبط أو بيت أو فرد حسب نصيبه . وكان يفصل
بين الحقل الواحد والآخر صف من الأشجار أو
كومة من الحجارة توضع على زوايا الحقل ، وعليه كان
نقل هذه التخوم أو نزعها سهلا للغاية ولهذا السبب كان
القصاص صارا على كل من كان يتعدى على تخم
صاحبه ( تث 19 : 14 و 27 : 17 وأم 23 : 10 ) .
تداوس : ( مت 10 : 3 ) ( اطلب يهوذا ) .
تدعال : ملك جوييم أحد الملوك الذين
تعاهدوا أن يحاربوا مع كدر لعومر ( تك 14 :
1 - 9 ) .
تدمر : مدينة في الصحراء ( 2 أخبار 8 : 4 )
وهي قديمة جدا ، وكانت من أجمل مدن العالم حصنها
سليمان الحكيم لضبط طرق القوافل المارة بها . وفي 1 مل
9 : 18 ورد الاسم في النص العبري بصورة " تامار " وفي
الهامش بصورة تدمر وهي واقعة على بعد 140 ميلا
من الشمال الشرقي من دمشق و 120 ميلا من الفرات
وهي خربة الآن تمتد نحو ميل ونصف . وهي واحة
يحيط بها القفر من كل الجهات فيفصلها عن المعمورة من
الأرض حواليها ، ومن سنة 251 م إلى 273 م كانت
تدمر مستقلة جزئيا ثم بعد وقت استقلت استقلالا
تاما . ولما تغلب عليها إسكندر أطلق عليها اسم " پالميرا "
أي مدينة النخل وذلك لما كان يكتنفها من غابات
النخل العظيمة . وأطلال هذه المدينة اليوم تستحق
النظر والتأمل لما هي عليه من العظمة والجمال ولما فيها
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 213
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢١٣