قدم فوق سطح بحر الروم . وكلها أراض خصبة التربة ،
جيدة الهواء . ومن مدنها أورشليم عاصمة الأراضي المقدسة
و 25 مدينة غيرها .
وقد اشتهر بنو بنيامين بالصفات الحسنة ، كالثبات
والوفاء . فإنه لما عصت الأسباط العشرة وانفصلت عن
مملكة يهوذا لم ينقادوا إليهم ، بل بقوا على اتحادهم
وعهدهم مع إخوتهم بني يهوذا ( 1 مل 12 : 21 - 23 )
وقد تنبأ عنهم يعقوب بقوله ، " بنيامين ذئب مفترس "
وكانوا أشداء البأس ، أقوياء البنية ، اشتهروا جدا
بضرب المقلاع . وقام منهم شاول ، أول ملك على
بني إسرائيل .
وجاء في قض ص 20 أن بقية الأسباط تحالفوا
مرة ضد هذا السبط واحتالوا بمكيدة كادت تفنيه
عن آخره . وكان بولس الرسول من هذا السبط .
( 2 ) رئيس بنياميني ( 1 أخبار 7 : 10 ) .
( 3 أحد الذين أخذوا نساء غريبة ( عز 10 :
32 ) .
أرض بنيامين : ( أطلب بنيامين ) .
بني برق : اسم عبري معناه " بنو البرق " اسم
مدينة في دان ( يش 19 : 45 ) والأرجح أنها ابن
أبراق أو بني براق الحالية على مسافة أربعة أميال من يافا .
بنينو : اسم عبري ربما كان معناه " ابننا "
وهو رجل لاوي ختم الميثاق ( نح 10 : 13 ) .
بنات النعش : ( أي 38 : 32 ) نجوم لامعة في
كوكبة الدب الأكبر .
بني يعقان : اسم عبري معناه " أبناء يعقان "
وهو اسم قبيلة يرجح أنها من نسل سعير الحوري وقد
أطلق هذا الاسم على الأبار التي حل قربها بنو
إسرائيل . وكانت تسمى أيضا بئيروت . وقيل إنها
البئرين الحالية على بعد 6 أميال إلى الجهة الجنوبية من
العوجا ( عد 33 : 31 و 32 ) .
بهرمان : حجر كريم لونه أحمر ( خر 28 : 18
وحز 27 : 16 و 28 : 13 ) وبعضهم يقولون إن الكلمة
العبرية تعني الزمرد .
بهيموث : ( أي 40 : 15 ) قال البعض إنها
جمع بهيمة في العبرانية . وقد ترجمت في بعض المواضع
" وحوش " ( أي 35 : 11 ومز 73 : 22 ) . وزعم
آخرون أنها كلمة مصرية قديمة معناها " ثور الماء " .
وبناء على ذلك يصح الحكم بأن بهيموث هو فرس
البحر الموجود قديما في أرض مصر والآن في النيل
الأعلى حيث يقضي معظم نهاره في المياه وبين الأشجار ،
فإذا جاء الليل خرج إلى الحقول المجاورة في طلب
المرعى ، فأتلف مزروعاتها وأشجارها لما هو عليه من
شدة النهم .
ويصدق قول أيوب على هذا الحيوان أكثر مما
يصدق على سواه ، لأنه عظيم الحجم ضخم الجسم
طوله نحو 16 قدما وعلوه 7 أقدام . وأما علماء اليهود
فيزعمون أن بهيموث حيوان كبير الحجم ذو قدرة
عظيمة ومنظره هائل ، ومن شأنه أنه كان ولا يزال
يسمن منذ ابتداء الخليقة إلى مجئ المسيح ، فإذا جاء
قدم عندها وليمة للمؤمنين .
بوانرجس : اسم أرامي معناه " أبناء الرعد "
ولقب سيدنا له المجد يعقوب ويوحنا بهذا اللقب ( مر
3 : 17 ) ويرجح أن في ذلك تلميحا لما ظهر من
طبعهما مرة إذ قالا ليسوع ، " يا رب ، أتريد أن نقول
أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضا ؟ "
وقد ظن البعض أن ذلك رمز إلى القوة التي كانا
عتيدين أن يظهراها في تبشيرهما باسم المسيح .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 193
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٩٣