البقاع : جمع بقعة وهي الأرض المستنقعة وهو
السهل الواقع بين لبنان والجبل الشرقي ( أطلب لبنان
وسورية ) .
بقي : اسم عبري وهو اختصار بقيا .
( 1 ) رجل من سبط دان وكان أحد الرؤساء
الذين عينوا ليقسموا أرض كنعان ( عد 34 : 22 ) .
( 2 ) رجل من نسل رؤساء الكهنة ( 1 أخبار 6 :
5 و 51 وعز 7 : 4 ) ويرجح أنه لم يصل لهذا المنصب .
بقيا : اسم عبري وربما كان معناه " الرب قد
امتحن " وهو رئيس القسم السادس من المغنيين ( 1 أخبار
25 : 4 و 13 ) .
بكر : كانت العادة عند اليهود أن يكرسوا
كل بكر ذكر لخدمة الرب ( خر 13 : 12 و 34 : 19 )
وهناك سبب آخر وهو أنهم أمروا بذلك ليتذكروا
قتل الله لأبكار المصريين وإبقائه على أبكارهم ( خر
13 : 12 ) فنسخ حكم هذه العادة منذ تعيين
اللاويين فصار يستعاض عن كل بكر بلاوي . ولما
عدوا اللاويين زاد عدد الابكار 273 ذكرا عن
عددهم فداهم العبرانيون بدراهم عن كل رأس خمسة
شواقل من الفضة ( نحو نصف جنيه إنكليزي ) وأما
البكر من البهائم فكان مكرسا أيضا لخدمة الرب .
لا يفك ولا يبدل إلا إذا كان من الحيوانات النجسة
حسب الشريعة ، وأراد صاحبه فكه . وإذا لم يرد
بيع أو قتل أو بدل ( خر 13 : 13 لا 27 : 27 ) .
وكان للبكر امتيازات عن باقي إخوته ، يرد
ذكرها في الكلام عن حقوق البكورية ، كأن يأخذ
نصيب اثنين وغير ذلك ( تث 21 : 17 ) هذا إذا
كان يستحق هذه الامتيازات وإلا فيسقط حقه في
جميع امتيازات البكورية كما حدث لعيسو ورأوبين
( تك 27 : 29 و 1 أخبار 5 : 1 و 2 ) . وقد اكتشف
في النقوش التي وجدت في نوزي في العراق والتي ترجع إلى
العصر الذي عاش فيه عيسو بأن أحدهم باع بكوريته
لأجل نعجة . وأما ما ورد في الكتاب المقدس من
ذكر أبكار المساكين ( اش 14 : 30 ) فيراد به شدة
الفقر . وكذلك بكر الموت أي الموت العظيم ( أي
18 : 13 ) وبكر كل خليقة أي أول ورأس الخليقة
( كو 1 : 15 ) وأما البكر في عب 1 : 6 فالمراد به
الدلالة على عظمة المسيح ورئاسته .
أبكار وباكورة : كانت فريضة على
العبرانيين أن يقدموا لله من باكورة حصادهم وكرمهم
وأبكار زيتهم وأول مخبوز من غلاتهم الجديدة وأول
الصوف من ماشيتهم .
وكانت كل هذه العطايا تعطى
لكهنة الرب الذين كانوا يستعملونها في احتياجاتهم
المختلفة ( خر 23 : 19 وعد 15 : 19 - 21 و 18 : 11
- 13 ) .
وأما مقدار ما يقدم من هذه المواسم فغير معروف
تماما ولكنه يظن أنه لا يقل عن 1 من 60 منها . وأما
كيفية تقديم هذه الباكورات والأبكار فمشروحة
بالتفصيل في لا 23 : 10 - 14 .
ومما يستحق الاعتبار كيفية جلب حزمة من أول
حصاد الشعير إلى الهيكل التي كان يرددها الكاهن
أمام الرب في اليوم الثاني بعد عيد الفصح . وكان
كذلك أنه بعد أن ينقيها يأخذ حفنة من الشعير ،
ويشويها ويلتها بالزيت ويقدمها للرب للرضي عن
الشعب . وأما القمح فكانوا يقدمون منه خبزا جديدا
شكرا لله على مواسمهم الجديدة .
وأما حكم الأشجار فكان إذا زرع أحدهم
شجرة ، لا يقطف ثمرها إلا بعد نهاية ثلاث سنوات .
أما أثمار السنة الرابعة فيقدمها للرب ، وأما الخامسة
فلصاحب الملك . وكان له بعدها أن يتصرف بملكه
كما يشاء ( عد 18 : 12 ولا 19 : 23 و 24 ) ولم
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 186
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٨٦