بعولة : كلمة عبرية معناه " متزوجة " ذكر
هذه الكلمة النبي إشعياء ليظهر تمسك الأرض اليهودية
بالله ، تعالى ، كتمسك المرأة ببعلها ( اش 62 : 4 ) .
بعون : ( عد 22 : 3 ) ( أطلب " بعل معون " ) .
بغثا : اسم فارسي قديم معناه " عطية الله "
وهو أحد خصيان الملك أحشويروش السبعة ( اس 1 : 10 ) .
بغثان : وهو أحد خصيان الملك أحشويرورش .
وقد تآمر هو وترش على الملك ( اس 2 : 21 ) .
بغض : البغضة عكس المحبة ( مت 5 : 43 -
48 ) وقد أوصانا المسيح أن لا نبغض إلا الخطيئة .
وأن نحبه أكثر من الجميع . وأما البغضة فسبب جميع
الانشقاقات والخصومات التي تؤدي إلى أعظم الأضرار
( أطلب " محبة " ) .
بغل : حيوان من ذوات الحافر ، يتولد من
الحمار والفرس ، وهو أكبر من الحمار وأصغر من الفرس
ولكنه يعمر أكثر منه . ومن أوصافه العناد ( مز
32 : 9 ) والصبر على المشقات . وهو يقوم مقام الفرس
في الجبال الوعرة والأراضي المحجرة حيث يصعب على
الفرس أن يسير في تلك المسالك الضيغة التي يعبرها
البغل بكل سهولة ، كأنه وجد لينوب منابه فيها .
ولذلك يرغب سكان الجبال في اقتنائه كما هو مشاهد
في جبل لبنان وغيره من البلدان الجبلية .
وكان البغل معروفا عند اليهود . ورغب فيه
ملوكهم وأمراؤهم كما نقرأ عن بغل الأمير أبشالوم
وغيره ( 2 صم 18 : 9 و 2 أخبار 9 : 24 و 1 مل 1 : 33
و 10 : 25 و 18 : 5 ) . وقد نهى الناموس الموسوي
عن تربية البغال ( لا 9 1 : 19 ) .
بغواي : اسم فارسي معناه " حسن الحظ "
وقد ورد اسم :
( 1 ) رجل رجع بعض أولاد بغواي مع زربابل
( نح 7 : 19 وعز 2 : 14 ) وبعضهم مع عزرا ( عز
8 : 14 ) .
( 2 ) رجل يدعى بهذا الاسم ختم الميثاق الذي
صنعه بنو إسرائيل ( عز 2 : 2 ونح 7 : 7 و 10 : 16 )
بقبقر : اسم عبري معناه " باحث " وهو رجل
لاوي ( 1 أخبار 9 : 15 ) .
بقبوق : اسم عبري معناه " قارورة " وكان
أولاد بقبوق مع النثينيم ( خدام الهيكل " الذين رجعوا
مع زربابل ( عز 2 : 51 ونح 7 : 53 ) .
بقبقيا : اسم عبري معناه " قارورة " أو ربما
كان معناه " الرب سكب " وهو رجل من بني لاوي
( نح 11 : 17 و 12 : 9 و 25 ) .
البقر : من الحيوانات المجترة المشقوقة الظلف ،
ولذلك عدها العبرانيون من البهائم الطاهرة ( لا 22 :
19 ) .
بقرة : قال النبي ( اش 7 : 21 و 22 )
" ويكون في ذلك اليوم أن الإنسان يربي عجلة بقر
وشاتين . ويكون أنه من كثرة صنعهما اللبن ، يأكل
زبدا . فإن كل من أبقى في الأرض يأكل زبدا
وعسلا " . ومعنى كلام النبي في هذه النبوة هو أن
أرض يهوذا ستتغير هيئتها ويقل عدد سكانها .
فينبت في كرومها الشوك والحسك ، حتى أن لبن بقرة
وشاتين يكفي لإعالة عائلة واحدة . وحرم على اليهود
حسب الشريعة الموسوية أن يذبحوا بقرة وعجلها في يوم
واحد ، وأما القصد من ذلك فغير معروف . وظن
بعضهم أن سبب التحريم إنما كان لأنها عادة وثنية
أو لمجرد الشفقة والحنو . وقد ورد في سفر العدد ص
19 : 2 أن يرش رماد بقرة حمراء . . . الخ للتطهر . وكان
المصريون القدماء يمثلون الآلهة هاثور في شكل بقرة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 185
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٨٥