داود ليكون الموضع الذي يبنى فيه الهيكل ( 2 أخبار
3 : 1 ) ويطلق الأنبياء اسم صهيون على التل المقام
عليه الهيكل أيضا ( أنظر اش 4 : 5 ) ويدعو يوسيفوس
المؤرخ التل الجنوبي الغربي المدينة العليا . ومنذ القرن
الرابع الميلادي واسم صهيون يطلق خطأ على هذا
التل . أما التل الشمالي الغربي فيرجح أنه لم يكن
واقعا ضمن نطاق المدينة في أزمنة العهد القديم .
ويدعوه يوسيفوس الحي الشمالي وهو الآن الحي
المسيحي في المدينة . وأما التل الخامس وهو الشمالي
الشرقي فلم يكن جزءا من المدينة في أزمنة العهد
القديم ويدعوه يوسيفوس بيزيثا أو المدينة الجديدة .
وتحيط التلال بأورشليم من ثلاثة جوانب ( مز
125 : 2 ) فإلى الشمال الشرقي منها جبل سكوبس ،
وجبل الزيتون في الشرق وجبل دير أبو طور في
الجنوب ، ويسمى أيضا تل المشورة الشريرة ، ويقول
عنه التقليد أن يهوذا خنق نفسه هناك وسلسلة تلال
اليهودية الرئيسية في الغرب .
( ج ) الوديان : وادي قدرون وهو يقع بين
المدينة وجبل الزيتون إلى الشرق . ويسمى أيضا
وادي يهوشافاط ( يؤ 3 : 12 ) ويدعى في العربية
وادي سيدتي مريم ، وإلى الغرب من المدينة يقع
واد يدعى وادي الميس ويتجه شرقا إلى بركة السلطان
ويسير إلى جنوب المدينة ويسمى هذا الجزء منه وادي
الربابة . ويرجح أن وادي الربابة هو وادي ابن هنوم
واسمه في العبرية جي هنوم ( يش 18 : 16 ) وهو نفس
اسم " جهنم " في العربية . ويوجد بين التلال الشرقية
والتلال الغربية في المدينة واد ، وقد امتلأ الآن بقطع
الأحجار والطوب وغيرها التي ألقيت فيه على مدى
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 131
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٣١