ولكنه أحضر معه في عودته أوثان آدوم وأقامها
آلهة له . أما الإسرائيليون الذين كان قد صرفهم
فنهبوا مدن يهوذا الواقعة شمال بيت حورون . فحارب
أمصيا إسرائيل ولكنه انهزم في بيت شمس وأخذ
أسيرا . وهدم يهوآش ملك إسرائيل جزءا من سور
أورشليم وأخذ الخزائن وبعض الرهائن معه إلى
السامرة . ثم لما حدثت موآمرة على أمصيا في
أورشليم هرب إلى لخيش وأجلسوا ابنه عزريا أو عزيا
على العرش عوضا عنه . وفي النهاية ذهب المتآمرون
إلى لخيش وقتلوا أمصيا هناك ، وقد حكم مدة 29
تسعة وعشرين عاما من حوالي 799 - 771 ق . م .
( 2 مل 14 : 1 - 20 و 2 أخبار 25 : 1 - 28 ) .
( 2 ) اسم رجل من سبط شمعون ( 1 أخبار
4 : 34 ) .
( 3 ) اسم لاوي وهو ابن حلقيا ( 1 أخبار
6 : 45 ) .
( 4 ) اسم كاهن في بيت إيل وقد منع النبي
عاموس من التكلم ضد يربعام بن يوآش ملك إسرائيل ،
وضد المقدس في بيت إيل . وقد تنبأ عاموس بأن
أمصيا سوف يؤخذ في السبي ( عاموس 7 : 10 - 17 ) .
أمفيبوليس : اسم يوناني معناه " حول
المدينة " وكانت أمفيبوليس مدينة بالقرب من نهر
ستريمون ، وقد سميت أمفيبوليس لأنها كانت محاطة
تقريبا بانحناء النهر . وكانت على الطريق المعروف
بقيا إغناطيا Via Egnatia على مسافة 33 ميلا جنوب
غرب فيلبي . وقد مر فيها الرسول بولس وسيلا عندما
سافرا من فيلبي إلى تسالونيكية ( اعما 17 : 1 ) وفي
مكانها الآن قرية تسمى نيو خوريو .
أم : لم يطلق هذا اللفظ في العهد القديم على
الأم الحقيقية فحسب ، بل كان يطلق أيضا على الجدة
( 1 مل 15 : 10 ) وكذلك أطلق على الرابة أو زوجة
الأب ( تك 37 : 10 ) وعلى القائدة ( قض 5 : 7 )
وأم البلدان والشعوب ( ار 50 : 12 وحز 19 : 2 ) .
وبما أن مقام المرأة في الهيئة الاجتماعية يتخذ دليلا على
تمدن الشعوب وانحطاطها فيحسن بنا أن نراجع ما ورد
بشأن الأمهات من الآيات والنصوص . فقد ورد في
أمثال 10 : 1 و 15 : 20 و 17 : 25 و 29 : 15
و 31 : 1 وكذلك في أسفار موسى الخمسة ( خر 20 :
12 وتث 5 : 16 و 21 : 18 - 21 ولا 19 : 3 )
الكثير عن الأمهات . وكانت أم الملك تكرم
وتحترم جدا ( 1 مل 2 : 19 ) أنظر " ملكة " . وكانت
مريم أم الرب يسوع المسيح المباركة مثالا نبيلا
للأمومة في إيمانها ( لو 1 : 38 ) وفي محبتها لابنها
( لو 2 : 48 ) وقد عهد المخلص وهو على الصليب بأمه
إلى الرسول يوحنا ( يو 19 : 26 و 27 ) . وقد أخذ
تيموثاوس الإيمان ومعرفة الكتب المقدسة عن أمه
أفنيكي التي نشأت بدورها في معرفة الرب على يدي
أمها لوئيس ( 2 تيم 1 : 5 ) .
أمم : يطلق هذا الاسم في الكتاب المقدس
على الشعوب غير العبرانيين ( اش 49 : 6 ورو 2 : 14 )
وقد رأى أنبياء العهد القديم بأن المسيح سيكون نورا
للأمم ( اش 49 : 6 ) وأن سيدخل الأمم ضمن جماعة
المؤمنين بالإله الواحد الحقيقي ( ملا 1 : 11 ) وضمن
رعية ملكوت الله ( اش 2 : 2 - 4 وعا 9 : 12
وزكر 9 : 7 ) .
وقد أعلن سمعان الشيخ أن يسوع المسيح يكون
نور إعلان للأمم ( لو 2 : 32 ) وقد أعلن يسوع
المسيح في متى 12 : 21 بأن نبوة إشعياء ( ص 42 :
4 ) بأنه " على اسمه يكون رجاء الأمم " قد تمت فيه .
وقد أشار المسيح في تعليمه إلى بعض ضعفات الأمم
كاهتمامهم بالأمور المادية مثلا ( مت 6 : 32 ) وإلى
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 117
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١١٧