3 ) ابن عززيا ، رئيس سبط أفرايم أيام داود ( 1
أخبار 72 : 20 )
4 ) ابن إيلة ، آخر ملوك المملكة الشمالية . بدأ
عهده كصنيعة لتغلث فلاسر ملك أشور . فتآمر معه
ضد فقح ملك السامرة وقتله وجلس على العرش مكانه
( 2 مل 15 : 30 ) . وحكم تسع سنوات ، من 730 -
722 ق . م . ومع أنه عمل الشر أمام الرب فإنه كان
خيرا من باقي ملوك دولته . وقد بقي في الحكم إلى
أن غضب شلمناسر ، ملك آشور عليه ، لأنه تحالف مع
فرعون ملك مصر ، وقام بحملة على السامرة . واضطر
هوشع إلى دفع الضرائب ( 2 مل 17 : 3 ) . إلى أن أمل
أن يحصل على معونة من فرعون يصد بها الأشوريين
فرفض مواصلة دفع الضرائب وامتنع عن الخضوع .
لأشور . فأتى شلمناسر واحتل السامرة وأخذ هوشع
أسيرا . وقد أتم الفتح سرجون ، بعد أن مات شلمناسر
وسبى سرجون سكان المدينة كلهم وأجلاهم عن
فلسطين . ويسمى هذا سبي الأسباط العشرة
( سنة 722 ق . م . ) . ودفع هوشع ثمن مساوي
وخطايا غيره من ملوك اليهود ( 2 مل 17 : 7 - 23 ) .
وكان النبيان هوشع وميخا قد تنبأا عن ذلك المصير
( هو 13 : 16 مي 1 : 6 ) .
5 ) أحد الذين ختموا العهد مع نحميا بعد العودة
من السبي ( نح 10 : 23 ) .
هوشعيا : اسم عبري معناه " قد أنقذه يهوه " .
وهو اسم :
( 1 ) أحد الذين اشتركوا في تدشين سور القدس
التي أقيمت بعد العودة من السبي ( نح 12 : 32 ) .
( 2 ) أبو يزنيا ، وعزريا ، من رجال اليهود البارزين
في أيام النبي إرميا ( ار 42 : 1 و 43 : 2 ) .
هومام : اسم أدومي معناه " اضطراب " أو
" شغب " ابن لوطان وحفيد سعير ( 1 أخبار 1 : 39 ) .
وذكر الاسم في مكان آخر هيمام ( تك 36 : 22 ) .
هوهام : ملك الخيل الذي انضم إلى حلف
فلسطين ضد يشوع . وقد حاربه يشوع وغلبه وأسره ثم
قتله ( يشوع 10 : 1 - 27 ) .
ماوية : ( 1 ) معناها في الأصل مكان الأموات
وهي ترجمة كلمة " شئول " العبرانية . وشئول هذه اسم
موضع مجهول آمن الساميون ، على مختلف شعوبهم ،
بوجوده ، واعتبروه عالما قائما بذاته وقد أعطى الكتاب
المقدس بعض صفات الهاوية ، فهي تحت الأرض ( عد
16 : 30 - 32 وحز 31 : 17 وعا 9 : 2 ) ، ولها
أبواب ( اش 38 : 10 ) وهي مظلمة ( 2 صم 22 : 6 ومز 6 :
5 و 88 : 12 ) . إليها تذهب أرواح جميع الموتى بدون
استثناء ( تك 37 : 35 ومز 31 : 17 واش 38 : 10 ) .
فيها يجري العقاب وفيها يعطى الثواب ( 1 صم 28 :
8 - 19 وعب 11 : 19 ) ، وهي مفتوحة الأبواب
مكشوفة أمام الله ( أي 26 : 6 وأم 15 : 11 ) ،
والله يسود عليها ( مز 139 : 8 ) ويعني هذا أنهم آمنوا
برعاية الله لأرواح الأموات وهم في الهاوية ومعرفته لمصائرهم .
وآمنوا أيضا بالحياة الآخرة ( أي 19 : 25 - 27 ومز
16 : 8 - 10 و 49 : 14 و 15 ودا 12 : 2 و 3 ) .
وهناك صفات أخرى للهاوية فهي عميقة ( تث 3 :
22 وأم 9 : 18 ) وتبتلع ( أم 1 : 12 ) ،
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1007
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٠٧