هصوبيبة : اسم عبري معناه " الكره ، الغضب "
وهو ابن قوص من بني حلاة من بني يهوذا ( 1 أخبار
4 : 8 ) .
هفصيص أو هفصيص : اسم عبري معناه
" المشتت " وهو أحد كهنة بني إسرائيل أيام داود ،
وكان نصيبه من القرعة الفرقة الثامنة عشرة من كهنة
الهيكل ( 1 أخبار 24 : 15 ) . وهو من أحفاد لاوي .
هقاطان : وهم اسم عبري معناه " الأصغر " من
بني عزجد ، ابن يوحانان ، وكان رئيس عائلة من
العائلات التي عادت من السبي في أيام الملك ارتحشستا
مع عزرا ( عز 8 : 12 ) .
هقوص : اسم عبري معناه " الشوك " أحد كهنة بني
إسرائيل أيام داود ، وقد كانت الفرقة السابعة من الكهنة نصيبه
من القرعة ( 1 أخبار 24 : 10 ) . وهو من ذرية هارون
وربما كان بعض أحفاده ممن عادوا من السبي مع زربابل ،
ولكنهم فقدوا إثبات وظيفتهم الكهنوتية لذلك خسروا
ذلك المركز ( عز 2 : 61 و 62 ونح 7 : 63 و 64 )
ثم استعادوه بالتدريج ( نح 3 : 21 ) . وربما كان
هقوص هو اسم قوص نفسه ( والهاء زائدة ، " ال "
التعريف العبرانية ) وقوص هذا من بني يهوذا وأبو
عانوب ( 1 أخبار 4 : 8 ) .
هلاك : اسم أحد التلال الواقعة شرقي مدينة القدس
وهو الجزء الجنوبي من جبل الزيتون . وقد لقب كذلك
بعد أن نجسه سليمان إذ بنى عليه مرتفعات للآلهة الغرية ،
عشتاروت وكموش وملكوم ، وهي آلهة الفينيقيين
والموآبيين والعمونيين ( 2 مل 23 : 13 ) .
أما الهلاك المعنوي فهو كثير الورود في الكتاب
المقدس ، وهو عكس الخلاص . والكتاب يحذر منه
دائما ، وينبه إلى ضرورة تجنب الطرق التي تؤدي إليه
( في 1 : 28 واتي 6 : 9 وعب 10 : 39 و 2 بط
3 : 7 ورؤ 17 : 8 ) .
و " ابن الهلاك " عبارة وردت مرتين في العهد الجديد
( يو 17 : 12 و 2 تس 2 : 3 ) . وفي العبارة الواردة
في إنجيل يوحنا ابن الهلاك هو يهوذا الإسخريوطي وهو
الوحيد الذي هلك من بين الاثني عشر . أما ابن الهلاك
الواردة في 2 تس 2 : 3 فهو إنسان الخطيئة الذي يعلن
عن نفسه بأنه " الله " ولا بد أن يظهر قبل مجئ النهاية
( أنظر " ضد المسيح " ) وسيبيد يسوع المسيح إنسان
الخطيئة ويهلكه هلاكا ذريعا ( 2 تس 2 : 8 ) .
و " لا تهلك " عبارة وردت في مطلع أربعة مزامير
( مز 57 و 58 و 59 و 75 ) . وكانت لا تهلك صدر
لحن أو ترنيمة . لذلك رنمت المزامير الأربعة المذكورة
على لحنها .
هلال - أهلة : ( 1 ) هو المرحلة الأولى من مراحل
تبديلات الأشكال التي يبدو فيها القمر للناس . أنه
ابتداء الشهر القمري وبالنسبة إليه يقاس حساب الشهر .
ولذلك كانت له أهمية عند القدماء ، وعند العبرانيين ،
وكانوا يصعدون المحرقات للرب في يوم الهلال ، مثل
أيام السبوت والأعياد والمواسم ( 1 أخبار 23 : 31 و 2
أخبار 2 : 4 وعز 3 : 5 وكو 2 : 16 ) وكان ذلك
فريضة على بني إسرائيل . كما كان عليهم أن ينفخوا
يومه بالأبواق ( مز 81 : 3 ) . وأن يحتفلوا في البيوت
( 1 م 7 : 20 ويسجدوا فيه للرب ( 1 ش 66 : 23 ) .
( 2 ) حلي كانت تصنع من المجوهرات ، وتتحلى
بها النساء ، أو تعلق على أعناق الحمال ، وهي على شكل
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1001
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٠١