ودير العذارى فضوح له * وعند اللَّصوص حديث الأنام
هؤلاء لصوص نزلوا دير العذارى ليلا ، فأخذوا القسّ فشدّوه وثاقا ، ثم أخذ كلّ رجل منهم جارية ، فوجدوهنّ مفتضّات قد افتضهنّ القسّ كلَّهنّ .
قال سهل بن هارون : [ وافر ]
إذا نزل المخنّث في رباع * تحرّك كل ذي خنث إليه ( 1 ) وصارت دونهم مأوى الخبايا * وصار الرّبع مدلولا عليه
وقال آخر : [ طويل ]
أقول لها لما أتتني تدلَّني * على امرأة موصوفة بجمال
أصبت لها واللَّه زوجا كما اشتهت * إن اغتفرت فيه ثلاث خصال
فمنهنّ فسق لا ينادى وليده * ورقّة إسلام وقلَّة مال ( 2 )
قال الأصمعيّ : دخلت على ابن روح بن حاتم المهلَّبيّ وحضر الإذن وهو عاكف على غلام ، فقلت : له عمدت إلى الموضع الذي كان أبوك يضرب فيه الأعناق ويعطي فيه اللَّهى ( 3 ) ، تركب فيه ما تركب ! فقال : [ وافر ]
ورثنا المجد عن آباء صدق * أسأنا في ديارهم الصّنيعا
إذا الحسب الرفيع تواكلته * بنات السّوء يوشك أن يضيعا
باب مساوىء النساء
عن وهب بن منبّه قال : عاقب اللَّه المرأة بعشر خصال : شدّة النّفاس ،
هامش
( 1 ) المخنّث : المتشبّه بالنساء .
( 2 ) رقّة إسلامه : ضعف دينه وتهاونه في الحدود .
( 3 ) اللَّهى : العطايا ، أو أفضل العطايا وأجزلها .