ما ترون فإنّ عامّتها موتى . وقال يوما : رأيت غرفة فوق بيت . وقال لغلامه : اذهب إلى بيّاض الملاء . ومن حمقى العرب كلاب بن صعصعة ، خرج إخوته يشترون خيلا وخرج معهم كلاب فجاء بعجل يقوده ؛ فقال له إخوته : ما هذا ؟ قال : فرس اشتريته ؛ قالوا : يا مائق ، هذه بقرة أما ترى قرنيها ! فرجع إلى بيته فقطع قرنيها ، فأولاده يدعون « بني فارس البقرة » . قال الكميت ( 1 ) : [ طويل ]
وكان شذرة بن الزّبرقان من الحمقى ، دخل يوم الجمعة المسجد فأخذ بعضادتي ( 3 ) الباب ثم قال : السلام عليكم ، أيلج شذرة ؟ فقالوا له : هذا يوم لا يستأذن فيه ؛ قال : أفيلج مثلي على جماعة مثل هؤلاء ولا يعرف مكانه ؟ عوانة قال : استعمل معاوية رجلا من كلب ؛ فذكر المجوس يوما فقال : لعن اللَّه المجوس ينكحون أمهاتهم ، واللَّه لو أعطيت عشرة آلاف ما نكحت أمّي ؛ فبلغ ذلك معاوية ، فقال : قبّحه اللَّه ! أترونه لو زادوه فعل ! وعزله . حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال : سأل القوم الحارث بن جران أن يعينهم في تأسيس مسجد ؛ فقال : قيّروه وعليّ الودع . خطب والي اليمامة فقال : إن اللَّه لا يقارّ على المعاصي عباده ، وقد أهلك أمّة عظيمة في ناقة ما كانت تساوي مائتي درهم ؛ فسمّي مقوّم الناقة . شرد بعير لهبنّقة ، واسمه يزيد بن ثروان ، فقال : من وجد بعيري فهو