الله عنا فيه ، فمات لا يعمل عملا غيره فغفر اللَّه له . قال شقران القضاعيّ ( 1 ) : [ طويل ]
بلغني عن يحيى بن أيّوب عن الأعمش عن إبراهيم . قال : أرسل عمر إلى عبد الرحمن بن عوف يستسلفه أربعمائة درهم ، فقال عبد الرحمن : أتستسلفني وعندك بيت المال ، ألا تأخذ منه ثم تردّه ؟ فقال عمر : إني أتخوّف أن يصيبني قدري ، فتقول أنت وأصحابك : اتركوا هذا لأمير المؤمنين ؟ حتى يؤخذ من ميزاني يوم القيامة ، ولكني أتسلَّفها منك لما أعلم من شحّك فإذا متّ جئت فاستوفيتها من ميراثي . كتب أبو عبّاد المهلَّبي ( 2 ) إلى صديق له مكثر يستسلفه مالا ، فاعتلّ عليه بالتعذّر وضيق الحال ، فكتب إليه ابن عبّاد : إن كنت كاذبا فجعلك اللَّه صادقا وإن كنت ملوما فجعلك اللَّه معذورا . أبو اليقظان قال : كان الفضل ( 3 ) بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب الشاعر يعيّن ( 4 ) الناس فإذا حلَّت دراهمه ركب حمارا له يقال له شارب الريح فيقف على غرمائه ويقول : [ طويل ]