Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 139

Contributors:

P.139
المائح قاضي الرملة بمائة ألف درهم ولم يقم بها غير ثلاثة اشهر وعزل بالباعوني توفي ابن غانم بدمشق ودفن بمقبرة الأشراف وهو سبط الشيخ تقي الدين القرقشندي رحمهما الله تعالى قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس محمد بن ناصر بن خليفة الناصري الباعوني الشافعي الشيخ الإمام العالم المتفنن خطيب الخطباء إمام البلغاء ناصر الشرع ولد بقرية الناصرية من البلاد الصفدية في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وحفظ القرآن وله عشر سنين والمنهاج في مدة يسيرة وقدم دمشق وعرض كتبه على جماعة من العلماء ومهر في العلوم ولي الخطابة بالجامع الأموي بدمشق ثم ولي القضاء بها مدة فباشر بعفة ومهابة زائدة وتصميم في الأمور مع نفوذ كلمة ثم ولي خطابة بيت المقدس مدة طويلة وتداولها هو والقاضي جمال الدين بن السائح وأخذ كل منهما عن الآخر غير مرة ثم ولي خطابة دمشق وغيرها توفي في أواسط المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة وكانت جنازته مشهورة ودفن بسفح قاسيون رحمه الله الشيخ العلامة شرف الدين عبد الرحمان بن الشيخ العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ تقي الدين إسماعيل القرقشندي الشافعي سبط الشيخ صلاح الدين العلائي أخذ عن والده وفضل وانتهى إلى أن صار عين الشافعية بالقدس وبيده الخطابة مشاركا لغيره توفي في صفر سنة إحدى وعشرين وثمانمائة عن نحو خمسين سنة وكان اشتراك بني القرقشندي وبني جماعة في الخطابة بالقدس الشريف من زمن الملك المؤيد شيخ قبل العشرين والثمانمائة الخطيب تاج الدين إسحاق بن الخطيب برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن محمد بن كامل التدمري الشافعي خطيب مقام سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام صنف كتاب ( مثير الغرام إلى زيارة الخليل عليه الصلاة والسلام ) وهو كتاب