عاصم عن حميد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال لما طعن عمر وثب عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله فقيل لعمر إن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان قال فلم قتله قال إنه قتل أبي قال وكيف ذاك قال رأيته قبل ذاك مستخليا بأبي لؤلؤة وهو أمره بقتل أبي قال عمر ما أدري ما هذا انظروا إذا أنا مت فسلوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلني فإن أقام البينة فدمه دمي وإن لم تقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان فلما ولي عثمان قيل له ألا تمضي وصية عمر في عبيد الله قال من ولي الهرمزان قالوا أنت يا أمير المؤمنين قال فقد عفوت عن عبيد الله بن عمر لفظهما سواء وقيل إنه إنما قتلهم بعد دفن عمر وهو الصحيح
‹ هامش ص 63 › ( 1 ) انظر نسب قريش للمصعب ص 355 . ( 2 ) النجي : المتناجون ، ومنه قوله تعالى : ( فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ) . ( 3 ) الزيادة عن نسب قريش . ( 4 ) نسب قريش : له رأسان ، مملكه في وسطه . ( 5 ) ( ح ) حرف التحويل سقط من م
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 38 - ص 66 - 67
عند الله الذي ابتلاني به وإن توفيقي في ذلك إلا بالله ثم قال صلوا على نبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) أيها الناس إن عبيد الله بن عمر كان أصاب الهرمزان بظنة أبيه وكان الهرمزان مولى الإسلام ومولى أبيه الخليفة وأنا ولي دمه وإني رأيت أن أهب ذلك الدم لله ولعمر فقال المقداد بن الأسود وكان ملكا من ملوك كندة أصاب في قومه دما فأتى البيت فعاذ به وحالف حمزة بن عبد المطلب وقد كان تزوج بعض عمات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان يسمى فارس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا أمير المؤمنين لا يكون أول حكمك فينا حكم الطاغوت إنه من يكن الله مولاه فالله طالب دمه وليس لك أن تهب ما الله أولى به منك فقال عثمان انظروا وينظرون فضاقت الأرض على عبيد الله برحبها
من مناظرات النت — صفحة 580
مساهمون: علي السيد
ص٥٨٠