ثم جاء علي عليه السلام . . وكان أمامه مهمة غاية في الصعوبة . . وهي إعادة الإسلام إلى ما كان عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فكانت حروبه مع المنافقين والمنتفعين :
1 - حرب النهروان مع الخوارج
2 - حرب الجمل مع عائشة وطلحة والزبير
3 - حرب صفين مع معاوية اللعين
أليس المنافقون أشد على الإسلام من الكفار ؟
الإمام علي خرج بنفسه لقتال المنافقين . . وليس الثلاثة الأوائل الذين جلسوا في بيوتهم وأرسلوا الجيوش
لتوسيع ممالكهم شأنهم في ذلك شأن أي ملك جلس في بيته وأرسل الجيوش لتوسيع مملكته
وانظروا إلى الفرق . . عندما جاء الموت خالد بن الوليد . . بكى . . سألوه لماذا تبكي ؟
قال بما معناه . . لقد جاءت لحطة لقاء الله ولا أدري الجنة أم نار ؟
وفسرها علماء القوم أنها شدة الورع ! !
أما أمير المؤمنين علي - ع - . . وعندما طعنه ابن ملجم . .
صاح بكل ثقة : فزت ورب الكعبة !
* * وقال شيعي :
( إجلاء عمر بن الخطاب ليهود خيبر بعد وفاة الرسول " ص " ) ، قال فيه :
ثبت في الصحيحين أن رسول الله ( صلّى الله عليه وسلَّم ) لما افتتح خيبر عامل يهودها عليها على شطر ما يخرج منها من تمر أو زرع . وقد ورد في بعض