نحن لا نقول أن هناك معصوم غير الرسل عليهم السلام .
ولكننا لا نستطيع أن نخالف آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول ( ص ) والسير والنقل الثابت الصحيح وكل الدلائل على إيمان الصحابة وعلى تقواهم وصلاحهم وخدمتهم للمسلمين .
هل يمكن أن يجمع القرآن كافر ؟
هل الكافر ينشر الإسلام في ربوع الأرض ؟
هل يبايع الإمام المعصوم كافرا على حكم المسلمين ؟
هل يصاهر الرسول ( ص ) كافرا بعد بعثته عليه السلام ؟
هل يصاهر الإمام المعصوم كافرا ويزوجه ابنته المؤمنة الطاهرة ؟
كيف إذا تقول أنه ثبت كفر الصحابة وتخالف آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول ( ص ) وأفعال الأئمة ؟
* وكتب مالك الأشتر بتاريخ 01 - 03 - 2000 ، السادسة صباحاً :
ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله لعمه العباس رضي الله عنه :
والله لن يؤمن أحدهم حتى يحبكم لله ولقرابتكم مني ؟
ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله ان عليا وليكم بعدي ؟
ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله علامة النفاق بغض علي بن أبي طالب ؟
فهل تراهم حينما غصبوا حقه وهجموا على داره وحاربوه كانوا يحبونه ؟
فهل حبكم لأبي بكر وعمر هكذا ؟
فنحن نراكم تدافعون عنهم حتى قلبتم الحق باطلا والباطل حقا وأصبحتم تتشبثون بالضعيف والموضوع لإثبات فضيلة لهم
فالحب يقول :
مررت على الديار ديار ليلى * * أقبل ذا الجدار وذي الجدارا
وما حب الديار ملكن قلبي * * ولكن حب من سكن الديارا
من مناظرات النت — صفحة 545
مساهمون: علي السيد
ص٥٤٥