ولكن ومع ذلك فإنه قد أوردنا لك من كتبكم ما فيه دلالة على ما تريد ، فالرواية التي نقلناها عن صحيح مسلم مثلا تبين بوضوح ما تريد ، وإن كان أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) لم يصرح بما تريده لأنه كان شديد الحرص على وحدة المسلمين
ولو كان على حساب حقوقه ، ولكن عمر صرح بما تريد عند قوله ( فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ) وهذا ما أردنا ان نبينه لك لا ما ذهبت إليه . وإن كان في ما ذهبت إليه كلام ! !
ثانيا : ان ذكرك لمصدرين لا يثبت كون الحديث متواترا فلا بد ان تعود لضوابط التواتر ونحاول ان تثبتها ان كنت تريد أثبات صحة دعواك .
ثالثا : ان كان ( فرق بين المتأول والمتعمد والمصر وغيره ، وطبيعة الإنسان الظلم والجهل . . . )
فأتحول ان كان الأمر هكذا فلماذا تكفرون الشيعة ألا يمكن ان يكونوا متأولين ؟ ! !
ثم ما هو رأيك بالذين امتنعوا عن بيعة أبي بكر والإقرار له هل يسحقون القتل أم هم متأولون ؟ ! !
أخي الكريم : ان باب التأويل لو فتح فلا يمكن أغلاقه ، فأن لكل واحد ان يقتل ويظلم ويسب ويشتم ثم يدعي أنه متأول ولا حجة عليه ! ! ! فما هو ضابط التأويل عندك لتسد به هذا الباب ؟ !
* * قال المخالف :