* * قال شيعي :
تتصور يا محب السنة . . أنك تستطيع إحراج شيعة علي عليه السلام . . في أمر الصحابة . . وتصور للناس أن عليا كان يتولى أبا بكر أو عمر . .
ويعتقد بصلاحهما !
إنك تعرف أن عليا وفاطمة والعباس وكل بني هاشم . .
وعددا كبيرا من شخصيات الصحابة كانت عقيدتهم :
أن بطون قريش فعلوها واستغلوا فرصة انشغال بني هاشم بجنازة النبي صلى الله عليه وآله ! !
وأنهم كانوا يرون أن خلافة أبي بكر وعمر غير شرعية . .
ولو وجدوا أنصارا لجاهدوهم ! !
ولكنك تتبع مجرى التاريخ ، وما نشأت عليه وتلقنته ! !
فما رأيك بشهادة عمر بأن عليا والعباس كان رأيهما فيه وفي أبي بكر :
أنهما آثمان غادران خائنان ؟ ! ! فمن تصدق ومن تكذب ؟ ! ! !
* روى مسلم 5 / 152 من كلام عمر لعلي والعباس أن رأيهما في أبي بكر أنه كان :
كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم أنه لصادق بار راشد تابع للحق .
ثم توفى أبو بكر وأنا ولي رسول الله وولى أبى بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا !
والله يعلم أني لصادق بار راشد تابع للحق .
* وقال البيهقي في السنن الكبرى 6 / 298 :