* * قال المخالف :
علي رضي الله عنه تولى الخلافة وأصبح أميرا للمؤمنين وكان بإمكانه أن يظهر ما عنده من اعتقاد في الصحابة ومنهم الشيخين فترة خلافته . . ولو أنه فعل ذلك لاشتهر عنه كما اشتهر عن بعض بني أمية سب علي رضي الله عنه . . ولكن ذلك لم يحدث
ولا يكفي في ذلك خبر بلا إسناد أو إسناد واه لا يعول عليه . . فأخبارنا التي نرويها عنه في الثناء على الشيخين متواترة لا مجال للطعن فيها
قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون
* * قال شيعي :
وذلك لأن الإمام ( ع ) كان متفانيا في الله سبحانه وتعالى ، فلا يريد شيئا لنفسه ولا يطلب المصالح الشخصية ، بل أثبت في حياته وسلوكه أنه ( ع ) كان وراء المصالح العامة ، وكان يبتغي مرضاة الله تعالى بالحفاظ على الدين ، وإبقاء
شريعة سيد المرسلين . ولا يخفي أن الإسلام في ذلك الوقت كان يعد جديدا ولم ينفذ في قلوب أكثر معتنقيه ، فكانوا مسلمين بألسنتهم ، ولمّا يدخل الإيمان في قلوبهم ، لذا كان الإمام علي ( ع ) يخشى من حرب تقع بين المسلمين إذا جرّد