اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما الذين خالفا أمرك ( الخ .
لو كان المقصود معهما عائشة وحفصة لكان اللازم أن يقال الذين خالفوا أمرك . هل
فهمت ؟
عدو الزنادقة بتاريخ 15 - 10 - 1999 ، الثالثة ظهراً :
نكمل يا موسوي :
هل يجوز لعن عائشة وحفصة أم لا يجوز ؟
وما حكم من يلعنهم ؟
وما معنى هذا الكلام الوارد في نفس الدعاء ( اللهم العنهما واتباعهما
وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما )
فهل تجيزون لعن كل من يحبهما خاصة غذا علمنا أن جميع أهل السنة يحبونهما ؟
الموسوي بتاريخ 15 - 10 - 1999 ، الرابعة عصراً :
أما بخصوص لعن عائشة وحفصة
فنحن نعتقد بأنهما تستحقان ذلك وعلى هذا معتقدنا القلبي
أما أن نلعنهما في الملأ العام فكما ذكرت سابقا فإن هذا يخضع لضوابط أخرى . . . ( .
فها هم الرافضة في ساحات الحوار يقرون بلعن أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة بل
ويدافعون عن ذلك
وهذه أمثلة أخرى :
انظروا ما يقول إسماعيل الحكاك في هذه الساحة :
أما عمر مع الذين غضب الله عليهم لأنه اغضب الزهراء فغضبت عليه ! !
من مناظرات النت — صفحة 497
مساهمون: علي السيد
ص٤٩٧