* * قال شيعي :
أخينا الفاروق . . السلام عليكم
قلت : أمير المؤمنين عليه السلام عمر بن الخطاب .
سؤال فقط : هل كان علماؤكم يقولون لعمر أو أبو بكر ( عليه السلام ) ؟ ؟ ؟
أم إن الغلو يجعلك تقول ( عليه السلام ) ؟ ؟
السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء
ولأي الأمور تدفن ليلا ؛ ؛ ؛ ؛ بضعة المصطفى ويعفى ثراها .
فمضت وهي أعظم الناس شجوا ؛ ؛ ؛ ؛ في فم الدهر غصة من جواها .
وثوت لا يرى لها الناس مثوى ؛ ؛ ؛ ؛ أي قدس يضمه مثواها .
* وكتب عمر بتاريخ 31 - 03 - 2000 ، السادسة والنصف مساءً :
ما لاحظته اثبات زواج عمر ( ض ) لأم كلثوم ( ض ) . . والدليل ما أتى به العاملي
وقال ابن كثير في البداية : 7 / 157 :
قال الواقدي : وخطب أم أبان بنت عتبة بن شيبة فكرهته وقالت : يغلق بابه ، ويمنع خيره ، ويدخل عابساً ، ويخرج عابساً ! !
انتهى . فكيف يكره الفارس علي ( ض ) ولا يستطيع أن يكره امرأة ؟ ؟ ؟
ومنا إلى العاملي لمن ادعى بأن الزواج كان اكراها وغصبا
* وكتب العاملي بتاريخ 08 - 04 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ثلث ليلاً :
بسم الله الرحمن الرحيم . . هذا لا ينفعك يا عمر . .
فزواجه من أم كلثوم بنت علي لم يثبت عندي . . ولو ثبت فلا بد أن يكون إجبارا كإجباره عليا على البيعة . .
ولا يرفع من قدر عمرك ذرة ، ولا يحط من قدر علي عليه السلام وأم كلثوم ذرة . .
من مناظرات النت — صفحة 437
مساهمون: علي السيد
ص٤٣٧