الخليفة الزاهد الراشد عمر بن عبد العزيز الأموي العمري ( رضي الله عنه ) على المدينة المنورة
ثم إن قول ان المكان قد اغتصب باطل ومردود من وجهين
1 - ان النبي عليه الصلاة والسلام قد أهدى في حياته لكل واحدة من زوجاته أمهات المؤمنين دارا .
وقد أشارت الروايات إلى ذلك
وعندما توفي النبي عليه الصلاة والسلام دفن بدار أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهذا مؤكد لا شك فيه . . وقد استئذن عمر الفاروق رضي الله عنه يوم احتضاره من أم المؤمنين عائشة ( صاحبة الدار ) فأذنت . .
فأين الغصب والظلم المزعوم ؟ سبحان الله هذا بهتان عظيم
2 - إذا افترضنا بطلان روايات اهداء الديار فهذا لا يعني ان الدار للزهراء رضي الله عنها .
وذلك لحديث ما معناه نحن معشر الأنبياء لا نورث
وبذلك يكون الدار ملكا عاما للمسلمين وقد دفنوا هم بأنفسهم الفاروق وبذلك ينتفي الظلم
* * قال شيعي :
ان الحسن لم يدفن في بيت جده . . لان هناك قرار المنع الصادر . .
من المرجع الذي يتبع المسلمون نصف دينهم . . من هذا المرجع .
سؤال : هل الحسين غير مسلم . . أم ان المرجع العظيم لا يحبه ولا يحب أباه ولا جدته .
عفوا : هل المرجع . . كان يملك الدار . . أم البيت ؟