فَنَزَلَ جِبْرِيل فَقَالَ : يَا أَيّهَا النَّبِيّ حَسْبك اللَّه وَمَنْ اِتَّبَعَك مِنْ الْمُؤْمِنِينَ " وَفِي " فَضَائِل الصَّحَابَة "
لِخَيْثَمَة مِنْ طَرِيق أَبِي وَائِل عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ " قَالَ رَسُول اللَّه ( ص ) : اللَّهُمَّ أَيِّدْ
الْإِسْلَام بِعُمَر " وَمِنْ حَدِيث عَلِيّ مِثْله بِلَفْظِ " أَعِزَّ " وَفِي حَدِيث عَائِشَة مِثْله أَخْرَجَهُ الْحَاكِم بِإِسْنَادٍ صَحِيح ,
وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر بِلَفْظِ " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَام بِأَحَبّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْك : بِأَبِي جَهْل أَوْ
بِعُمَر , قَالَ فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَيْهِ عُمَر " قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح . قُلْت : وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّانَ أَيْضًا , وَفِي
إِسْنَاده خَارِجَة بْن عَبْد اللَّه صَدُوق فِيهِ مَقَال , لَكِنْ لَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضًا , وَمِنْ
حَدِيث أَنَس كَمَا قَدَّمْته فِي الْقِصَّة الْمُطَوَّلَة , وَمِنْ طَرِيق أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر عَنْ خَبَّاب , وَلَهُ شَاهِد مُرْسَل أَخْرَجَهُ
اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَالْإِسْنَاد صَحِيح إِلَيْهِ , وَرَوَى اِبْن سَعْد أَيْضًا مِنْ حَدِيث صُهَيْب قَالَ " لَمَّا
أَسْلَمَ عُمَر قَالَ الْمُشْرِكُونَ اِنْتَصَفَ الْقَوْم مِنَّا " وَرَوَى الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس نَحْوه
* * وقال شيعي :
الذي يتأمل في كلام البخاري يجده صحيحا تاما لا غبار عليه وذلك لان الاسلام عز بعمر :