هذا يخالف ما قاله ابن عباس بان الأمر رزية وعمر كان اتهامه للنبي بالهجر واضحا وليس مشككا لأنه أصر على الاتهام حتى ضج المجلس وعلت الأصوات فأمرهم النبي ( ص ) بالخروج من عنده .
أما حديث وافقت ربي في ثلاث ( . . أو وافقني ربي كما يقول ابن حجر . . ان مثل هذه الروايات المكذوبة لا تعني إلا شيئا واحدا وهو ان القرآن الكريم . . كان يتنزل على عمر وليس على الرسول ( ص ) بحسب ادعاء عمر
أمن المعقول ان لا يعرف الرسول بما سيتنزل عليه ويعرف عمر ويتفوق على رسول الله ( ص ) الذي نزل القرآن على قلبه دفعة واحدة بنص الآيات
يا عزيزي ان ما وقع به واضعوا الاخبار أخطر مما تتصور فقد أرادوا اثبات فضائل الشيخين فطعنوا برسول الله ( ص ) .
وقس على ذلك عشرات المفتريات التي يبدو فيها النبي ( ص ) يجهل النهي ويذكره عمر ومخالفة النبي للقرآن كما في حديث وفاة ابن أبي سلول ونهي عمر للرسول ( ص )
مما استدعى السول وبحسب الرواية ان يتحايل على النص القرآني بمنع الاستغفار للمنافقين
وهذا ما لا يقول به عاقل والرواية مفترية مكذوبة من الأساس .
ومما يثير الشك في هكذا حديث هو ان آية النهي عن الصلاة على المنافقين نزلت بعد صدام عمر مع الرسول , بينما عمر بنص الرواية يقول للرسول أتصلي عليه وقد نهاك الله ان تصلي عليه قبل نزولها .
فهل كان عمر يعلم الغيب . . وهل كان الله عز وجل ليضعّف شخصية الرسول ( ص ) أمام المسلمين إلى هذا الحد لابراز منقبة وفضيلة ولمن ؟ لعمر . ( الله أكبر )
من مناظرات النت — صفحة 37
مساهمون: علي السيد
ص٣٧