فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي . . وراكبها يوم اللقاء وحلت
إذ هموا ضربوا بالحنو حنو قراقر . . مقدمة ( الهامرز ) حتى اختلت
* * قال شيعي :
غرضي من سؤال عمر لحذيفة :
أن أثبت أن عمر لم يكن على بصيرة ويقين بأنه في الدرجة التي زعمتم له ! !
فهو يحتمل في نفسه ما يسأل عنه ليطئن بنفيه . .
وهذه درجة عادية من الايمان درجة حذيفة وعمار أعلى منها . .
فكيف تقولون إنه أفضل الناس بعد النبي وأبي بكر ؟ ! !
ولا أريد أن أقايس بين هذه الحالة وبين بصيرة علي بن أبي طالب عليه السلام . .
بل قايسوا بالله عليكم بين درجة إيمان عمر التي يكشف عنها سؤاله . .
وبين إيمان حذيفة صاحب البصيرة واليقين . .
الذي يشهد له عمر بأنه خبير بتصنيف الصحابة ! !
بالنسبة إلى مؤامرة العقبة توجد مسائل مهمة ، منها :
1 - لماذا لم يكشف النبي عن هؤلاء المنافقين الذين خططوا لاغتياله ؟
لن تجدوا جوابا إلا أنهم كانوا من قريش ! ! !
2 - إن شهادة حذيفة بوجودهم بين صحابة النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته ،
معناه وجود عدد من الأواني النجسة غير المميزة ، بين أوان طاهرة . .
والحكم الشرعي أن العلم الاجمالي هنا منجز . .
ويجب اجتناب كل الأواني حتى تثبت طهارة الإناء المعين منها . .
وهذا ما نقوله في الصحابة . . إنهم يحتاجون بعد النبي إلى تزكية أهل بيته الطاهرين .