تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
قال الله أعلم قال أخبرني عن علمك فسكت وديعة قال من حضره أخبره وإنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم قال كنا نتحدث أنهم أربعة عشر فقال عمار فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر فقال وديعة مهلا يا أبا اليقظان أنشدك الله أن تفضحني اليوم فقال عمار ما سميت أحدا ولا أسميه أبدا ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر رجلا منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " . رواه الطبراني في الكبير وفي الصحيح طرف منه وفيه الواقدي وهو ضعيف . وعن أبي الطفيل قال : " خرج رسول الله ( ص ) إلى غزوة تبوك فانتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير يأخذها وكان رسول الله ( ص ) يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي صلى الله عليه وسلم فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال سق سق حتى أناخ فقال لعمار هل تعرف القوم فقال لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال أتدري ما أرادوا برسول الله ( ص ) قلت الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله ( ص ) فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شيء ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله ( ص ) قال نرى أنهم أربعة عشر قال فإن كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار أن اثنى عشر حزبا لله ورسوله في الحياة