في كتاب الله عز وجل : المحلى ج 11 ص 222 : " وعن حذيفة قال مات رجل من المنافقين فلم أذهب إلى الجنازة فقال هو منهم فقال له عمر أنا منهم قال لا " .
{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم }
* * قال شيعي :
لا يعنيني ما رويتم من جواب حذيفة . .
فالثابت عندي أن حذيفة لم يصل على جنازة أبي بكر ، ولا جنازة عمر . .
وكان حاضرا في المدينة ! ! ! وأصل الموضوع :
إذا كان عمر يعرف أنه ليس منافقا ، فلماذا يسأل عن نفسه هل هو منهم ؟ ! ! !
وثانيا ، إن كنت تقبل شهادة حذيفة في الصحابة المنافقين العدول ! !
فلماذا لا تقبل فيهم شهادة النبي صلى الله عليه وآله في أحاديث الحوض ؟ ! ! !
* * قال المخالف :
في الحقيقة خلال بحثي في كتاب " المحلى " لابن حزم اكتشفت أن هناك بعض التعارض فيما ذهب إليه ابن حزم وآخرون غيره في عدة أمور .
إن سبب رد ابن حزم للأحاديث التي تقول بأن الرسول ( ص ) هي آيات عديدة تنفي على حد قوله معرفة الرسول ( ص ) بالمنافقين وذلك مصداقا للآية التي تقول عن المنافقين : { لا تعلمهم نحن نعلمهم } ( التوبة 101 ) .
أورد ابن حزم في " المحلى " ج 11 ص 212 :
[ وقال تعالى : { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم }