رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ - الممتحنة 5
* وكتب ذو الشهادتين بتاريخ 08 - 04 - 2000 ، العاشرة والنصف ليلاً :
السلام عليكم : كيف حالك يا الفاروق :
لا حاجة للنقل من كتبنا لأن ما فيها مرفوض عندكم .
هناك الكثير من الأحاديث في كتبكم تدل على جهل عمر بالكثير من الأمور وإننا نوردها لكم لتقرأوا بعين سليمة غير متعصبة وتحكموا على خليفتكم .
هل كان لديه العلم الكافي الذي يؤهله أن يكون خليفة للمسلمين ؟ ؟ ؟
وقد أوضحنا في مواضيع سابقة جهل الخليفة عمر بالقضاء وإقامة الحدود , ألا يؤدي ذلك إلى ظلم الرعية ؟ ؟ ؟
إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا
إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
* وكتب الفاروق بتاريخ 08 - 04 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ربعاً ليلاً :
عزيزي ذو الشهادتين
أشكرك على السؤال عن الحال ونحن بخير والحمد لله كما وأتمنى أن تكون أنت بخير أيضا
النقطة التي أثرتها في حق أمير المؤمنين عمر سلام الله عليه هي من كتبنا ونحن اعلم بما فيها وقد أشرت لك سابقا بان هناك الكثير الكثير من الروايات التي تدل على فضل عمر وعدله ومن كتبنا أيضا .
فإما ان يكون بحثك فقط للتصيد أم يكون لتحري الحقيقة ، الحكم على صحابة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينبغي ان يكون بطريقه كم له وكم عليه وما هو الذي عليه وكيف ؟ . . كما ينبغي ان نتجرد للحق ولا شيء سوى الحق ! !
من مناظرات النت — صفحة 324
مساهمون: علي السيد
ص٣٢٤