* * وقال المخالف :
لا تستطيع أن تفرق بين ما يقوله الزنادقة الملاحدة وبين دينكم الذي تزعمون أنه من أئمتكم
فينما تروون : أمّا بالنسبة إلى الشيء الذي هو صعبٌ مستصعب فقد وردت العبارات التالية :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنَّ حديثَ آل محمد صعب مستصعب
وعن الأئمَّة عليهم السلام : إنَّ أمرَنا ، إنَّ حديثنا ، إنَّ علم العالم ، إنَّ كلامي
ب : الأوصاف المختلفة : وأيضاً بالنسبة إلى أوصاف ذلك الأمر فقد وردت بِصُوَرٍ مختلفة أهمُّها :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنَّ حديثنا صعبٌ أجردٌ ذكوانٌ وَعِرٌ شريفٌ كريمٌ
عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعته يقول : إنَّ حديثنا صعبٌ مستصعبٌ خَشِن مخشوشن
وفي حديث أبي جعفر عليه السلام يخاطب جابر بن يزيد الجعفي : يا جابر ، حديثنا صعب مستصعب أمرد ذكوان وعِر أَجرد
وأيضاً في حديث أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام : سمعتُه يقول إنَّ حديثَ آل محمد صعبٌ مستصعبٌ ثقيل مقنَّع أجردٌ ذكوان
وفي حديثٍ آخر قال الراوي : قلت فسِّرْ لي جُعِلتُ فداك ! قال : ذكوان ذكيٌ أبداً قلت : أجردٌ قال طريٌ
أبَداً قلت مقنَّع قال : مستور