فالعار والشنار على أفعلهم وليس على جنسهم . فالواجب الابتعاد عن صفاتهم الذميمة من كذب واكل للسحت واتخاذ الأحبار والحاخامات أربابا من دون الله وترك العقائد المشابه لليهود في الضلال . .
وأما العلاقة الحسنة معهم خاصة ممن لم يحارب ولم يعادي فهذا أمر وضحه النبي ( ص ) وسار من خلفه الأئمة .
فهذا الإمام علي ( ع ) وهذه مواقفه المشرفة الموضحة لسماحة الاسلام :
روى المسعودي : أن رجلا يهودي أضاع حميرة ( وبعد حيرة وصل إلى علي ( ع ) فقال له علي :
انصرف فإني الضامن للحمير والطعام .
وذهب علي إلى المكان الذي ضاعت فيه حمير اليهودي فوجه وجهه إلى السماء ثم سجد وسمعته يقول : ما على هذا عاهتموني وبايعتموني يا نعشر الجن ! وأيم الله لئن لم تردوا على اليهودي حميرة وطعامه لأنقضن بيعتكم ولأجاهدنكم في الله حق جهاده .
قال اليهودي : فوالله ما فرغ من كلامه حتى رأيت الحمير تجول حولي .
فقال اليهودي : اشهد أنك عالم هذه الأمة وخليفة الله على الحن والأنس )
[ إثبات الوصية / المسعودي ص 161 ) فهذه شهادة معتبرة من اليهودي في أن الإمام علي هو الخليفة من الله .
ولولا حسن اخلاق الإمام لما شهد اليهودي بالحق .
فالمسألة هي بالضلال أيا كان مصدره !
* * وقال شيعي :