إنه بهتان عظيم وكفر صريح نعوذ بالله من خطل الآراء وزلل الأهواء ، وإذا كان عمر هو زعيم أهل السنة والجماعة
فإني أبرأ إلى الله من تلك السنة وتلك الجماعة .
وأسأله سبحانه أن يميتني على سنة خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وعلى منهاج أهل بيته الطيبين الطاهرين .
وإلى اللقاء في الحلقة الثالثة والتي عنوانها سيكون إن شاء الله عثمان بن عفان ( ذو النورين )
* * وقال آخر :
( أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة تركوا جنازة النبي ( ص ) وانشغلوا ) ، قال فيه :
* روى البخاري في صحيحه : 1 / 186 :
عن عائشة قالت ، دخلت على أبى بكر فقال : في كم كفنتم النبي ( ص ) ؟ قالت : في ثلاثة أثواب بيض سمولية ليس فيها قميص ولا عمامة .
* وقال ابن حجر في فتح الباري : 3 / 253 : قول أبى بكر : في كفنتم النبي ؟ ويحتمل أن يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقة لأنه لم يحضر لاشتغاله بأمر البيعة . انتهى .
* وروى ابن أبي شيبة في المصنف : 14 / 568 قال : حدثنا ابن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، ان أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي ( ص )
وكانا في الأنصار ، فدفن رسول الله ( ص ) قبل أن يرجعا . انتهى .
ورووا أيضا أن عائشة قالت لم نعرف بدفن النبي إلا عندما سمعنا صوت المساحي ليلة الأربعاء . .
فأين صار حداد أم المؤمنين على زوجها ؟ !