أن رسول الله ( ص ) سيدبر أمرنا ، يقول : يكون آخرنا ، وإن الله قد أبقى فيكم كتاب الله الذي به هدى الله رسوله ( ص ) ، فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له ، وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله ( ص ) ، ثاني اثنين إذ هما في الغار ، فقوموا فبايعوه ، فبايع الناس أبا بكر بيعة عامة ، بعد بيعة السقيفة .
- سيرة ابن كثير : 4 / 491 :
وقال الإمام ( عن رافع الطائي رفيق أبي بكر الصديق في غزوة ذات السلاسل ، قال : وسألته عما قيل في بيعتهم ، فقال : وهو يحدثه عما تقاولت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله ( ص ) في مرضه فبايعوني لذلك ( قلت : كان هذا في بقية يوم الاثنين ، فلما كان الغد صبيحة يوم الثلاثاء اجتمع الناس في المسجد فتمت البيعة من المهاجرين والأنصار قاطبة ! !
قال الزهري عن أنس بن مالك ، سمعت عمر يقول يومئذ لأبي بكر : اصعد المنبر فلم يزل به حتى صعد المنبر . . وكان الغد جليس أبو بكر على المنبر ، وقام عمر فتكلم قبل أبي بكر (
* * * وفتح عمر باباً لإرهاب أهل بيت النبي . . امتد إلى قرون ! !
منعوا النبي من كتابة وصيته يوم الخميس !
وتوفي النبي يوم الاثنين . . وهجموا على أهل بيته يوم الثلاثاء ! !
آل النبي المفجوعون بوفاته . . جاءهم المعزون مهددين بالقتل والإحراق ! !
- المعيار والموازنة / 232 : فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام . قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلاً إلى الشام فقال له ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبى فاستعن الله عليه ! ( يعني أقتله ( وبالفعل قتله ! ! )