تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
أن رسول الله ( ص ) سيدبر أمرنا ، يقول : يكون آخرنا ، وإن الله قد أبقى فيكم كتاب الله الذي به هدى الله رسوله ( ص ) ، فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له ، وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله ( ص ) ، ثاني اثنين إذ هما في الغار ، فقوموا فبايعوه ، فبايع الناس أبا بكر بيعة عامة ، بعد بيعة السقيفة . - سيرة ابن كثير : 4 / 491 : وقال الإمام ( عن رافع الطائي رفيق أبي بكر الصديق في غزوة ذات السلاسل ، قال : وسألته عما قيل في بيعتهم ، فقال : وهو يحدثه عما تقاولت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله ( ص ) في مرضه فبايعوني لذلك ( قلت : كان هذا في بقية يوم الاثنين ، فلما كان الغد صبيحة يوم الثلاثاء اجتمع الناس في المسجد فتمت البيعة من المهاجرين والأنصار قاطبة ! ! قال الزهري عن أنس بن مالك ، سمعت عمر يقول يومئذ لأبي بكر : اصعد المنبر فلم يزل به حتى صعد المنبر . . وكان الغد جليس أبو بكر على المنبر ، وقام عمر فتكلم قبل أبي بكر (

* * * وفتح عمر باباً لإرهاب أهل بيت النبي . . امتد إلى قرون ! !

منعوا النبي من كتابة وصيته يوم الخميس !

وتوفي النبي يوم الاثنين . . وهجموا على أهل بيته يوم الثلاثاء ! !

آل النبي المفجوعون بوفاته . . جاءهم المعزون مهددين بالقتل والإحراق ! !

- المعيار والموازنة / 232 : فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام . قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلاً إلى الشام فقال له ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبى فاستعن الله عليه ! ( يعني أقتله ( وبالفعل قتله ! ! )

رواية السلطة للهجوم ( مخففة ألف مرة ! !

الفاروق — صفحة 738 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي