الشاعر عمر أبو ريشة - متوفي سنة 1975 - من قصيدة مفقودد : .
أتفاخرون ؟ وكل ماضي * كم خرافات سخيفه
تركوا النبي على فراش * الموت وانتخبوا خليفه
* * * العودة المسلحة من السقيفة . . وبداية عهد الإرهاب ! !
تفاجأ بنو هاشم وكل المسلمين ببيعة أبي بكر ! !
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 124 : وجاء البراء بن عازب ، فضرب الباب على بني هاشم وقال : يا معشر بني هاشم ، بويع أبو بكر . فقال بعضهم : ما كان المسلمون يحدثون حدثا نغيب عنه ، ونحن أولى بمحمد . فقال العباس : فعلوها ، ورب الكعبة ! !
وكان المهاجرون والأنصار لا يشكون في عليٍّ فلما خرجوا من الدار قام الفضل بن العباس ، وكان لسان قريش ، فقال : يا معشر قريش ، إنه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه ، ونحن أهلها دونكم ، وصاحبنا أولى بها منكم . وقام عتبة بن أبي لهب فقال : .
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الأمرَ مُنصرِفٌ * عن هاشمٍ ثمَّ منها عن أبي الحَسَنِ
عن أوَّلِ النَّاسِ إيماناً وسَابِقَةً * وأَعلمِ النَّاسِ بالقُرآنِ والسُّننِ
وآخرِ الناسِ عهداً بالنَّبيِّ ومَن * جبريلُ عونٌ له في الغسلِ والكفَنِ
مَن فيهِ ما فيهم لا يَمترونَ به * وليسَ في القومِ ما فيه من الحُسنِ
فبعث إليه علي فنهاه !
حاول عمر مساء يوم الاثنين شق صف بني هاشم وإبعاد العباس عن علي ! !
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 124 : وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب ، منهم : العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام بن العاص ، وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب ، فأرسل أبو بكر إلى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة ، فقال : ما الرأي ؟ قالوا : الرأي أن تلقى العباس بن عبد المطلب ، فتجعل له في هذا الأمر نصيباً يكون له ولعقبه من بعده ، فتقطعون به ناحية علي بن أبي طالب حجة لكم على عليٍّ ، إذا مال معكم ، فانطلق أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح والمغيرة حتى دخلوا على العباس ليلاً ، فحمد أبو