تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
فرغ منهم ، أدخل النساء حتى إذا فرغ من النساء ، أدخل الصبيان ، ولم يؤم الناس على رسول الله ( ص ) أحد ، فدفن رسول الله ( ص ) من أوسط الليل ليلة الأربعاء ، ونزل في حفرته عليٌّ والفضل وقثم وشقران ، وقال أوس بن خولي ، أنشدك بالله وحظنا من رسول الله ( ص ) فقال له علي : إنزل وقد كان شقران أخذ قطيفة كان رسول الله ( ص ) يلبسها فدفنها في القبر ، وقال : والله لا يلبسها أحد بعده أبداً . ( ابن المديني ع . قال ابن المديني : في إسناده بعض الضعف وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث ) .

سبب خوف السلطة من إظهار قبر النبي والسماح بزيارته من قرب ولمسه ! !

18764 - عن عمر مولى عفرة قال : لما ائتمروا في دفن رسول الله ( ص ) ، قال قائل : ندفنه حيث كان يصلي في مقامه ، وقال أبو بكر : معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد ، وقال آخرون : ندفنه في البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين ، قال أبو بكر : إنا نكره إن خرج قبر رسول الله ( ص ) إلي البقيع فيعوذ به عائذ من الناس . لله عليه حق ، وحق الله فوق حق رسول الله ( ص ) ، فإن أخذنا به ضيعنا حق الله ، وإن أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله ( ص ) قالوا : فما ترى أنت يا أبا بكر ؟ قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ما قبض الله نبياً قط إلا دفن حيث قبض روحه ، قالوا : فأنت والله رضي مقنع ، ثم خطوا حول الفراش خطاً ثم احتمله علي والعباس والفضل وأهله ، ووقع القوم في الحفر يحفرون حيث كان الفراش . ( محمد بن حاتم في فضائل الصديق ، قال ابن كثير ، وهو منقطع من هذا الوجه . فإن عمر مولى عفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق ) (

وكلمة أبو بكر الفظة . . هي قرار قريش بتغييب النبي وآله ! !

18766 - عن ابن عمر قال : لما قبض رسول الله ( ص ) قال أبو بكر : أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون فإنه قد مات ، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت ، ثم تلا ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) الآية . ( خ في تاريخه . وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية ، والإصبهاني في الحجة . قال ابن كثير : رجال إسناده ثقات .

3 * * مسرحية السقيفة . . وفرض بيعة أبي بكر ! !

* * * اضطر عمر أن يعترف بموت النبي . . فركض مع صاحبه إلى السقيفة ! !

الفاروق — صفحة 713 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي