- المغني : 2 / 417 : ( فصل ) فأما الدفن ليلاً فقال أحمد وما بأس بذلك وقال : أبو بكر دفن ليلاً ، وعليٌّ دفن فاطمة ليلاً ، وحديث عائشة : كنا سمعنا صوت المساحي من آخر الليل في دفن النبي ( ص ) .
أبو عبيدة كان مشغولا في الكواليس ( والموجود أهل البيت وبعض الأنصار ! !
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 114 : فقيل لجعفر بن محمد : من كنتم ترونه ؟ فقال : جبريل ! وكفن في ثوبين صحاريين وبرد حبرة ، ونزل قبره علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب ، وقيل الفضل بن العباس وشقران مولى رسول الله ، ونادت الأنصار : اجعلوا لنا في رسول الله نصيباً في وفاته كما كان لنا في حياته ! فقال علي : ينزل رجل منكم . فأنزلوا أوس بن خولي أحد بني الحبلي ، وكان حفر قبره أبو طلحة بن سهل الأنصاري ، ولم يكن بالمدينة من يحفر غيره وغير أبي عبيدة بن الجراح ، وكان أبو عبيدة بن الجراح يشق ويحفر وسطاً وأبو طلحة يلحد ، فقيل أنهما سابقاً حفرا فسبق أبو طلحة بالحفر ، وصلى عليه أياماً ، والناس يأتون ويصلون أرسالاً ، ودفن ليلة الأربعاء في بعض الليل ، وطرحت تحته قطعة رحله وكانت من أرجوان ، وربع قبره ولم يسنم .
وكانت فاطمة الزهراء ( المفجوعة الباكية ! !
- البخاري : 5 / 144 : حدثنا سليمان بن حرث حدثنا حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال : لما ثقل النبي ( ص ) جعل يتغشاه فقالت فاطمة عليها السلام واكرب أباه فقال لها ليس على أبيك كرب بعد اليوم فلما مات قالت : يا أبتاه أجاب رباً دعاه . يا أبتاه مَن جنة الفردوس مأواه . يا أبتاه إلى جبريل ننعاه
فلما دفن قالت فاطمة : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ( ص ) التراب ؟ !
- سنن ابن ماجة : 1 / 522 : 1630 - حدثنا علي بن محمد . ثنا أبو أسامة . حدثني حماد بن زيد . حدثني ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قالت لي فاطمة : يا أنس ! كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ( ص ) ؟ وحدثنا ثابت ، عن أنس ، أن فاطمة قالت ، حين قبض رسول الله ( ص ) :
وا أبتاه إلى جبرائيل أنعاه . وا أبتاه من ربه ما أدناه . وا أبتاه جنة الفردوس مأواه . وا أبتاه أجاب رباً دعاه . قال حماد : فرأيت ثابتاً حين حدث بهذا الحديث ، بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف . ومسند أحمد : 3 / 197 و 204 وسنن الدارمي : 1 / 40