تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوتكت اليهود والنصارى أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولكني أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصاراً ! !

ثم ترجم يهود بني قريظة التوراة . . ليأخذ بها عمر اعتراف النبي ! !

- مسند أحمد : 3 / 470 : عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ قال فتغير وجه رسول الله ( ص ) ، قال عبد الله : فقلت له ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) ؟ فقال عمر : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً . قال فسري عن النبي ( ص ) ، ثم قال : والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم . إنكم حظي من الأمم أنا حظكم من النبيين ! - مسند أحمد : 4 / 265 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ قال فتغير وجه رسول الله ( ص ) قال عبد الله يعني ابن ثابت فقلت له ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) فقال عمر رضينا بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ( ص ) رسولاً قال فسرى عن النبي ( ص ) وقال والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين ! - مجمع الزوائد : 1 / 173 : وعن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ( ص ) فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك قال فتغير وجه رسول الله ( ص ) قال عبد الله يعني ابن ثابت فقلت ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) قال فقال عمر رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ( ص ) رسولاً قال فسرى عن رسول الله ( ص ) قال والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين . رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه جابر الجعفي وهو ضعيف . - الدر المنثور : 2 / 48 : وأخرج أحمد عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله ( ص ) فقال عمر رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً فسرى عن رسول الله (