وكادوا يعترفوا أنهما استقبلا الوفد وناديا النبي من وراء الحجرات ! !
- البخاري : 6 / 47 : باب إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون . حدثنا الحسن بن محمد حدثنا الحجاج عن ابن جريح قال أخبرني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ( ص ) فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد وقال عمر أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلى أو إلا خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله حتى انقضت الآية ! !
وذكروا أسماء أشخاص غريبين نادوا النبي من وراء الحجرات ! !
- إكمال الكمال : 4 / 87 : ( الرقيعي ماء منسوب إلى رجل من بني تميم اسمه رقيع ، قال الراجز ( يا ابن رقيع هل لها من مغبق ) وفي التبصير ( وربيعة بن رقيع التميمي أحد من نادى من وراء الحجرات - ذكره ابن الكلبي وضبطه الرضي الشاطبي عن خط ابن جني . وابنه خالد بن ربيعة له ذكر بالبصرة ) .
- إكمال الكمال : 6 / 30 : رقيع ( أحد المنادين من وراء الحجرات ( إليه ينسب الرقيعي الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة .
- تعجيل المنفعة / 39 : ( الأقرع ) بن حابس بن عقال بن شقيق بن مجاشع التميمي أحد المؤلفة قلوبهم وأحد الذين نادوا رسول الله ( ص ) من وراء الحجرات . شهد مع النبي ( ص ) حنيناً والطائف . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن . قال ابن دريد اسمه فراس ولقب الأقرع لقرع كان برأسه وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام استعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب هو والجيش .