تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ( ص ) ائتوني بالكتف والدواة ( أو اللوح والدواة ) أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً فقالوا إن رسول الله ( ص ) يهجر . وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معتمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي ( ص ) : هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده . فقال عمر إن رسول الله ( ص ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ( ص ) كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله ( ص ) قال رسول الله ( ص ) قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .

فخالف عليها عمر بن الخطاب ( وتابع المعركة ضدها . . حتى رفضها ! !

- مجمع الزوائد : 9 / 33 : وعن جابر أن النبي ( ص ) دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده أبداً قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها . رواه أحمد وفيه وعن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي ( ص ) قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتاباً لا تضلون بعدي أبداً . فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال : ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً ؟ فقال النسوة من وراء الستر ألا تسمعون ما يقول رسول الله ( ص ) ؟ ! فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله ( ص ) عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته ! ! فقال رسول الله ( ص ) : دعوهن فإنهن خير منكم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال العقيلي في حديثه نظر ، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف .

* * * ثم يكفينا آخر ما قاله النبي لعمر !

يا بن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ! !

- سيرة ابن كثير : 4 / 457 : قال البيهقي : أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن أبي قماش وهو محمد بن عيسى ، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو عمران الجبلي ، حدثنا معن بن عيسى الفزاز ، عن الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن أناس الليثي ، عن القاسم بن