أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده . قال عمر إن النبي ( ص ) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول : إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين كتابه .
قال عمر يا محمد . . حسبنا كتاب الله . . لا نريد ضمانتك من الضلال ! ! !
- البخاري : 7 / 9 : باب قول المريض قوموا عني حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر ح وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ( ص ) : هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعدي . فقال عمر إن النبي ( ص ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ( ص ) كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( ص ) قال رسول الله ( ص ) قوموا قال عبيد الله وكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
وطردهم النبي لتأييدهم شعار عمر وقال : قوموا عني وإن حرفها البخاري ! !
- البخاري : 8 / 160 : باب كراهية الخلاف ( . قال أبو عبد الله وقال يزيد بن هارون عن هارون الأعور حدثنا أبو عمران عن جندب عن النبي ( ص ) حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما حضر النبي ( ص ) قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال : هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده . قال عمر إن النبي ( ص ) غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ( ص ) كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي ( ص ) قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
- مسلم : 5 / 75 : حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى