. . فأتاه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنها عفاء لم تؤكل ثمارها ! ! فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثماره الأول فالأول ! !
أما أبو بكر فهو أعقل وأحكم من النبي لأنه كان يطيع عمر ! !
- سنن البيهقي : 9 / 90 : ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبو بكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبو بكر رضي الله عنه معه يوصيه ( فقال ( ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأةً ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفعٍ ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفعٍ ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل . ( راجع دوره في معركة خيبر )
* * * اعتراضه الوقح على النبي في الحديبية ! !
خاف أن يصالح النبي رؤساء قريش ( فيرجع عمر عدوياً عادياً ! !
فبقي مصراً ولم يقتنع بكلام النبي ( وعمل لتخريب الصلح ! !
- البخاري : 6 / 45 : حدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب ابن أبي ثابت قال أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله تعالى ؟ فقال عليٌّ نعم فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي ( ص ) والمشركين ولو نرى قتالاً لقاتلنا فجاء عمر فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا ؟ ! فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظاً ! ! فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ ! قال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً . فنزلت سورة الفتح .