تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم ! !

- مستدرك الحاكم : 3 / 37 : ( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن عليٍّ رضي الله عنه قال : سار النبي ( ص ) إلى خيبر فلما أتاها ( بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي ( ص ) الحديث . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه : أن النبي ( ص ) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .

وبعد هزيمته ( ادعى أن حكمته انتصرت على سذاجة النبي ! !

- السير الكبير : 1 / 55 : 40 - ثم قال : ثم انتهى رسول الله × إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازي أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله × بقطع نخيل خيبر . حتى مر عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهم أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله × . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذاً تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر منادياً ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله × ! والنطاة اسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة والسلالم والوطيحة .

ثم ادعى أن النبي كرر نفس الخطأ في حنين ولم يستفد من توجيهات عمر ! !

- دلائل النبوة : 5 / 157 : باب مسير النبي إلى الطائف ( وزاد عروة في روايته قال : وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفاً أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم