الجيش في صحراء بعيدة ( والنبي يقول لهم إذبحوا جمالكم وكلوها ! !
- البخاري : 3 / 109 : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي ( ص ) في نحر إبلهم فأذن لهم ! فلقيهم عمرفأخبروه فقال مابقاؤكم بعد إبلكم ؟ ! فدخل على النبي ( ص ) فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ ! فقال رسول الله ( ص ) ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله ( ص ) فدعا وبرك ( ( ) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله ( ص ) أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله .
- البخاري : 4 / 13 : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد الناس وأملقوا فأتوا النبي ( ص ) في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه ، فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل عمر على النبي ( ص ) فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ قال رسول الله ( ص ) ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فدعا وبرك ( ( ) عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثىالناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله ( ص ) أشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله .
- مسلم : 1 / 42 : حدثنا سهل بن عثمان وأبو كريب محمد بن العلاء جميعاً عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعةً قالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وأدهنا ؟ فقال رسول الله ( ص ) افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك ، فقال رسول الله ( ص ) نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء بكف الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيءٌ يسير قال فدعا رسول الله ( ص ) عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه ، قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله ( ص ) : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة .