تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
استعملك علينا وإن ابن فلان قد ارتبع أمر القوم وليس لك معه أمر فقال أبو عبيدة : أن رسول الله ( ص ) أمرنا أن نتطاوع فأنا أطيع رسول الله ( ص ) وإن عصاه عمرو .

ولكن المحدثين والمؤرخين شهدوا أن ابن العاص كان أمير الشيخين ! !

- مجمع الزوائد : 5 / 200 : وعن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة ذات السلاسل قال وسألته عما قيل في بيعتهم قال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامته أتاهم بأمر رسول الله ( ص ) في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة . رواه أحمد عن شيخه علي بن عياش ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ودلائل النبوة : 4 / 397 والحلة السيراء : 1 / 20 ذكر المؤلف في ترجمته عمرو بن العاص أن النبي بعثه إلى ذات السلاسل في سريةٍ فيها أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح . وسيرة ابن كثير : 4 / 280

ولكن محبي الشيخين عالجوا المشكلة عن لسان النبي (

وأنه قال : تأمروا عليهما في حياتي وأمروهما بعد مماتي ! !

- ميزان الإعتدال : 3 / 226 : 6228 - عمر بن نافع مولى ابن عمر . عن أبيه . ثقة صدوق مخرج في الصحاح . قال ابن سعد : لا يحتجون به . وذكره ابن عدي فروى عن ابن حماد ، عن عباس الدوري ، عن يحيى ، قال : عمر بن نافع ليس حديثه بشيء ، فوهم ابن عدي ، فإن ذا آخر . ثم قال : حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : عمر بن نافع ليس به بأس . قال ابن عدي : هو وأخوه عبد الله وأبو بكر لا بأس عندي بهم . حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، حدثنا إسحاق بن الحسن الطحان ، حدثنا موسى بن ناصح ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن عمر بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال رسول الله ( ص ) لأبي بكر وعمر : لايتأمرن عليكم أحد بعدي .

* * * عمر في غزوة تبوك

البخاري ومسلم يتهمان النبي . . لإثبات فضيلة لعمر !