أخو أسامة ابن زيد بن حارثة لأمه استشهد يوم حنين قاله ابن إسحاق وقال هو الذي عنى العباس بن عبد المطلب بقوله :
نصرنا رسول الله في الدين سبعة * وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه * بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة العباس وعلي والفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد هؤلاء من أهل بيته وأما غيرهم فأبو بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين !
وج : 6 / 144
وجعلوا أول الثابتين في المعركة ( عمر وأبو بكر ! !
- مسند أحمد : 3 / 376 : حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط ، إنما ننحدر فيه انحداراً قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا تهيؤا وأعدوا ، قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله ( ص ) ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنارسول الله أنا محمد بن عبد الله ، قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله ( ص ) رهطاً من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير ، وفيمن ثبت معه صلىالله عليه وسلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن وأسامة بن زيد ، قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس ، وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه .
ضحك النبي من حشرية عمر ( ومن كلامه عن الشجعان ! !
- كنز العمال : 10 / 552 : 30234 - عن أنس أن هوازن جاءت بالصبيان يوم حنين والنساء والإبل والغنم فجعلوها صفوفاً يكثرون على رسول الله ( ص ) ، فلما التقوا ولى المسلمون كما قال الله تعالى ، فقال رسول الله ( ص ) : يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال : يا معشر المهاجرين أنا