قوما رماة جمع هوازن وبني نصر ما يكاد يسقط لهم سهم فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هنالك إلى النبي ( ص ) وهو على بغلته البيضاء وابن عمه أبو سفيان ابن الحرث بن عبد المطلب يقود به فنزل واستنصر ثم قال : أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب . ثم صف أصحابه .
أيها الطاعنون في آباء النبي : هل يفتخر النبي بجده المشرك ؟ ! !
- البخاري : 4 / 28 : وإن ابن الأكوع حدثنا عبيد الله عن اسرائل عن أبي إإسحق قال سأل رجل البراء رضي الله عنه فقال يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين ؟ قال البراء وأنا أسمع أما رسول الله ( ص ) لم يول يومئذ كان أبو سفيان بن الحرث آخذا بعنان بغلته فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول :
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
قال فما رؤي من الناس يومئذ أشد منه ! .
- البخاري : 5 / 98 : عن النبي ( ص ) باب قول الله تعالى ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته ) إلى قوله ( غفور رحيم ) ( حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال سمعت البراء وجاءه رجل فقال يا أبا عمارة أتوليت يوم حنين ؟ فقال أما أنا فأشهد على النبي ( ص ) أنه لم يول ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هوازن وأبو سفيان بن الحرث آخذ برأس بغلته البيضاء يقول :
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
- البخاري : 5 / 99 : حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبي إسحق قيل للبراء وأنا أسمع أوليتم مع النبي ( ص ) يوم حنين ؟ فقال أما النبي ( ص ) فلا كانوا رماة فقال : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب .
الذين ثبتوا مع النبي ( أهل بيته فقط ! !
- مسلم : 5 / 166 : وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب قال قال عباس شهدت مع رسول الله ( ص ) حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ( ص ) فلم نفارقه ، ورسول الله ( ص ) على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي ، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين فطفق رسول الله ( ص ) يركض بغلته قبل الكفار ، قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ( ص ) أكفها إرادة أن لا تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ( ص ) فقال رسول الله